" i cried coz i had no shoes , till i saw a man who had no feet "

الثلاثاء، 29 مارس 2011

يبقى أنت أكيد فى مصر بعد 25 يناير 2011

      أنتشرت فى السنوات الأخيرة الماضية صور ترسل عن طريق البريد الألكترونى بين المصريين وايضاً فى العالم العربى ، وفى أغلب الأحيان يكون عنوان الرسالة الألكترونية( تبقى أنت أكيد فى مصر ) ، وكانت تلك الصور توضح بشكل فج ما تعيشه مصر من همجيه وتلوث وعدم نظافة وفى بعض الأحيان توضح الصور غباء الشعب المصرى .

      كنا نشاهد تلك الرسائل الأليكترونية ونضحك كثيراً ، منا من يضحك لمجرد أن الصور مضحكه ، ومنا من يضحك كنوع من النقد لما تعيشه البلاد من إنحدار ، ومنا من يضحك وضحكه ما هو إلا دموع بداخله على وطنه الذى فقد كل شىء .

      ولكن بعد ثورة 25 يناير تغيرت الصورة 180 درجة ، أصبحت دول العالم تتحدث عن أن هذا الشعب الهمجى أصبح من أكثر شعوب العالم تحضراً ، وهذه الشوارع الملوثة الغير نظيفة أصبحت من أكثر شوارع العالم نظافة ، وهذا الشعب الغبى أصبح من أكثر شعوب العالم ذكاءً وبحثاً عن الحرية .

      أخيراً أرجو من شعب مصر أن يكون بالفعل قد تغيير ، وأصبح يرى نفسه بنفس العين التى يرانا بها العالم ، وألا ينقلب التغيير من 180 درجة إلى 360 درجة ، لأننا فى هذه اللحظة سنكون قد عدنا إلى نقطة الصفر.


  • وصلنى بريد إليكترونى من أحد أصدقائى وله نفس العنوان القديم يبقى أنت أكيد فى مصر ( ولكن بعد 25 يناير) :

  • لما تلاقى واحد واقف الساعة 7 الصبح بينظم المرور ومش مستنى فى المقابل حاجة
  • لما رئيس وزراء الدولة يصلى جنبك ع الرصيف
  • لما تسمع واحد فى الشارع بيقول تعدى اول دبابة تانى دبابة تالت دبابة تدخل يمين فى شمال
  • لما هدايا عيد الأم هذا العام تبقى سبراى سيلف ديفنس...صاعق كهربائى...مسدس صوت
  • لما أبوك يقولك كفاية نت بقى هفصله عنك..ترد تقوله إنت عارف أخر واحد عملها عملنا فيه إيه
  • لما الناس لسة لاقية تاكل فى بلد بتتنهب بقالها 30 سنة
  • لما أبوك يسيب أخبار التلفزيون ويجى يقولك شوفلى الناس بتقول إيه على تويتر
  • لما زمان كان عندى القدرة أتفرج على تلت ولا أربع ماتشات كورة ورا بعض و مزهقش...ودلوقتى أزهق من شوط واحد
  • لما الجيش يبعتلك مسجات أكتر من خطيبتك
  • لما الإخوان المسلمين يجتمعوا بالمجلس العسكرى, وأمن الدولة يصبح تنظيم محظور
  • لما أهلك يفتخروا بيك قدام الناس ويقولو ده مش بيقوم من عالفيس بوك
  • لما العالم كله يتابع السباق الرئاسى فى مصر كأنه إنتخابات أمريكا
  • لما نبقى طول عمرنا بنقول نفسنا نبقى زى أمريكا وبعدين أوباما يطلع يقول نفسنا ولادنا يبقوا زى المصريين

الاثنين، 28 مارس 2011

خطاب موجه من سفير أمريكا بمصر إلى جنرال بالجيش الأمريكى مترجم من الناشطه السياسية / نواره نجم


التاريخ 21/12/2008

السفارة الأمريكية في القاهرة

الموضوع : التحضير لزيارة الجنرال باتريوس لمصر

المرسل إليه : الجنرال باتريوس

جنرال باتريوس ، أهلا بك في مصر ، ستتيح زيارتك التي تعد الأولى لمصر المشاركة في حوار مستمر للتشاور مع القادة المصريين فيما يتعلق بالعلاقة الأمنية بين البلدين والتي تمثل حجر زاوية في العلاقة بين القاهرة وواشنطن. ستمثل هذه الزيارة بالنسبة لك فرصة جيدة للإطلاع و وتقييم العلاقات العسكرية بين واشنطن والقاهرة، والتحدث عن فرص جديدة في ذلك التعاون.

حتى تاريخه، نجح الاستثمار العسكري مع مصر والذي تجاوز 36 مليار دولار منذ عام 1980، في دعم السلام بين مصر واسرائيل، كما دعم الدور المصري في احلال الاستقرار والسلام في العالم العربي، بالإضافة إلى ذلك فإن القوات المصرية لديها القدرة على التعاون مع القوات الأمريكية والقتال معها جنباً إلى جنباً مثلما فعلت في حرب الخليج عام 1991 ، كما أن القوات المصرية تسمح للقوات الأمريكية باستخدام قناة السويس ومجالها الجوي أمام العمليات العسكرية الأمريكية لدعم قوات حفظ السلام في مناطق الصراع الدولي.

إن الولايات المتحدة تسعى لتوسيع العمليات العسكرية المصرية لتتناسب مع المخاطر والتهديدات الأمنية المتزايدة مثل القرصنة وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب.

وعلى الرغم من ذلك فإن الرئيس المصري الطاعن في السن يقاوم جهودنا ويبقى عند قناعته بأن ما نفعله منذ سنوات يعد كافياً، وهو تدريب القوات على الحرب مع التركيز على القوات البرية والمدرعات.

لقد طلبنا عقد لقاءات مع الرئيس مبارك ووزير الدفاع حسين طنطاوي واللواء عمر سليمان و السيد احمد أبو الغيط. إن العلاقات الأمريكية المصرية بشكل عام تعاني من تدهور خلال السنوات الأخيرة، حيث فقد المصريون ثقتهم في القيادة الأمريكية للمنطقة، فهم يعقتدون أن الغزو الأمريكي للعراق يعد كارثة على المنطقة حيث فتح الباب أمام الطموحات الإيرانية في المنطقة، بالإضافة إلى أنهم يرون ان الولايات المتحدة تأخرت كثيراً لبدء جهود من أجل السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

بالإضافة إلى ذلك فان اختلاف وجهات النظر بين واشنطن والقاهرة حول الإصلاح السياسي قد استنزفت الكثير من الدفء في العلاقة التي تربط البلدين من كلا الجانبين.

نعتقد أن الرئيس المصري سيتطلع إلى زيارة سريعة لواشنطن ومناقشة الرئيس أوباما في العديد من القضايا استعدادا لاستعادة قوة العلاقات.

يرى الرئيس مبارك والقادة العسكريون أن برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية يمثل حجر الأساس في العلاقات الأمنية بين البلدين ويعتقدون أن المساعدة السنوية البالغة 1.3 مليار دولار يجب أن يتم التعامل معها كتعويض لا يمكن المساس به مقابل السلام المصري مع اسرائيل.

كما أنهم يشكون من غياب التكافؤ مع اسرائيل فيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية، ففي الوقت الذي قفزت فيه المساعدات المخصصة لاسرائيل إلى الأعلى، بقيت المساعدات المخصصة لمصر كما هي.

لطاما اعتبرنا أن الشراكة الأمنية الأمريكية المصرية أمر مضمونا، ولكن يجب علينا ألا نقلل من أهمية تلك العلاقة بالنسبة لنا وللمنطقة ككل.

إن وزيرة الدفاع حسين طنطاوي البالغ 77 عاما والذي يحافظ على منصبه منذ عام 1991، يرفض أي تعديل على استخدامات المساعدات العسكرية، وهو بذلك يمثل العقبة والعائق الرئيسي في استخدام تلك المساعدات لمواجهة الأخطار الأمنية الجديدة.

في خلال فترة توليه قيادة الجيش، أصيب الاستعداد التكتيكي والعملياتي للقوات المصرية بالتراجع الواضح.

إلا أنه لا يزال يحتفظ بدعم مبارك، وهو ما يضمن له بسهولة الاحتفاظ بمنصبه لسنوات قادمة، سيقوم طنطاوي بالتعبير عن رفضه لمطالب الكونجرس بفرض شروط على المساعدات العسكرية والاقتصادية كما أنه سيبحث عن وسيلة لاقناع الكونجرس بأهمية مصر الاستراتيجية، كما أنه سيطالب بأسلحة عسكرية بعينها مثل طائرات F16 .

يجب عليك أن تؤكد لكل من مبارك وطنطاوي أن مصر لا زالت حليف الولايات المتحدة الأساسي، ولكن يجب أن نجد مساحات جديدة للتعاون والبناء على على العلاقات القائمة ولكن بشكل جديد يمكن به مواجهة التهديدات الجديدة، فمن خلال ذلك يمكننا الدفاع عن برنامج المساعدة العسكرية من خلال اثبات أنها تناسب قيمتها.

إن الأمور التي تشكل تهديدا على تلك العلاقة موجودة بالفعل، وعلى الرغم من ذلك فإن الإدارات السابقة، وكذلك الكونجرس منذ كامب ديفيد تؤكد على اهمية العلاقات الأمريكية المصرية، إلا أن الأحداث التي ظهرت في السنوات الأخيرة أصابت تلك العلاقة القوية ببعض التوترات، فقلق الكونجرس تجاه تجاوزات يمارسها النظام المصري في مجالي حقوق الإنسان والديمقراطية دفعته للمطالبة بفؤض شروط على المساعدات المخصصة لمصر في 2008 وهو ما اعتبره المصريون أمرا غير مقبول.

إن امكانية تنفيذ مطالبات الكونجرس والتي ستؤثر على المعونات الموجه لمصر ستمثل سببا قويا يدفع مصر إلى تطوير قدراتها العسكرية لمواجهة التهديدات الغير تقليدية.

إن زيادة التعاون العسكري المصري يمكن اظهاره على أنه دعم لمتطلبات الولايات المتحدة العسكرية في المنطقة، ذلك أسهل عن الدفاع عن برنامج المساعدة المصرية.

ويمكن اظهار أهمية مصر الاستارتيجية من خلال تحويل بعض من أصول المساعدات العسكرية إلى جهود أخرى غير متمائلة مثل مواجهة الارهاب وتطوير أنظمة جماية الحدود ويمكن لمصر لعب دورا مهما وكؤثرا في القضايا الأمنية الاقليمية مثل دعم وتدريب القوات العراقية ارسال المزيد من قوات حفظ السلام إلى السودان والتعاون مع جيرانها لمواجهة القرصنة ووقف الهجرة غير الشرعية.

ان هدفنا السياسي الاصلاحي الرئيسي هو التحول الديمقراطي بما في ذلك توسيع الحريات السياسية واحترام حقوق الانسان وانتقال شرعي ومستقر للسلطة بعد مبارك، إن جهود نشر الديمقراطية في مصر لا زالت مقيدة كما أن مبارك لديه الكثير من الشكوك حول دورنا في نشر الديمقراطية والاصلاح السياسي ، ودائما ما يحذرنا من أن مثل تلك الجهود من الممكن أن تزيد من قوة جماعة الإخوان المسلمين التي تحتل 86 مقعد في مجلس الشعب.

الأربعاء، 16 مارس 2011

Vote No - قول لأ

الإخوان لن تشارك في مظاهرات 25 يناير ..وترفع 10 مطالب للنظام لتهدئة الشارع



الإخوان لن تشارك في مظاهرات 25 يناير ..وترفع 10 مطالب للنظام لتهدئة الشارع

قل لا من أجل مصر

نعم سأقول لا وتلك هى أسبابى :


1-     الترقيعات الدستورية المقترحة من اللجنة المكونة من خلال المجلس العسكرى هى نفس التعديلات التى كان قد قدمها مبارك لتهدئة الشعب وامتصاص غضبه وذلك بهدف الأستمرار على الكرسى ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟

2-     فى حالة الموافقة على تلك الترقيعات الدستورية سيتم الأنتقال للخطوة التالية وهى إنتخابات مجلس الشعب ،  وستتم فى حدود شهرين ، وفى الأغلب سيكون مكون من المتبقى من رجال الحزب الوطنى ، ولا تقل لى أن الشعب لن يكرر نفس أخطائه بإنتخاب هؤلاء ، لأن بعض هؤلاء كانوا محبوبين جدا بالدائرة الخاصة بهم ومنهم على سبيل المثال منصور عامر وزكريا عزمى وكمال الشاذلى  ، حيث أنهم يقدمون خدمات لأهالى دائرتهم فقط وذلك لكسب ودهم مثل تعيين فرد من العائلة بشركة النائب الخاصة أو توزيع لحوم الأضحية بالأعياد عليهم ، ومن الناحية الأخرى فهو يخرب مصر من خلال موافقته على قوانين تخرب الأقتصاد المصرى وتصب فى النهاية فى مصلحته الشخصية ، وهذا  يعنى بأختصار بأنه يأخذ من المجلس مليون جنيه سرقة ، ويشترى أهل دائرته بمائة ألف يبقى كسبان تسعمائة ألف ، مش وحش برده ، كما أنه من الوارد أن تكون لجماعة الأخوان المسلمين عدد كبير من الكراسى بمجلس الشعب ، وجماعة الأخوان المسلمين سواء أتفقنا على توجهاتهم أو أختلفنا فنحن لا ننكر أنهم جماعة منظمة، مما سيفسح لها المجال للأكتساح  ، مع العلم بأننا لا نعرف خبايا تلك الجماعة وتوجهاتها مع كامل إحترامى للتصريحات الصادرة من خلال المتحدث الرسمى لها فى مواجهة بعض القضايا وعلى سبيل المثال طريقة التعامل مع المرأة ، فمنهم من يوافق على وجود المرأة فى الحياة السياسية أو حتى فى الشارع ومنهم من يرفض ،  أو معاملة الأقباط بالأسلوب المدنى ومنهم المعارض بشده ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟

3-     فى حالة تكوين مجلس الشعب من هاتان القوتان سيقوم هذا المجلس بأختيار اللجنة المؤسسة للدستور الجديد ، لك أن تتخيل لجنة يتم إخيارها عن طريق أعضاء الحزب الوطنى المتنكرين فى هيئة ثوار ، وجماعة الأخوان المسلمين ، فكيف أعطى الأمان للجنه مثل هذه لوضع دستور سيبقى معنا إلى ما شاء الله ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟


4-     الدستور القديم من مساوئه أنه كان ينص على أحقية رئيس الجمهورية فى أختيار عشرة أعضاء ، يتم تعيينهم بمجلس الشعب وليس أنتخابهم ، حيث يتم فرضهم بالبلطجه على الشعب وبدون أختياره ، ولكن طبقاً للترقيعات الدستورية المؤقته فهى تعطى الحق لمجلس الشعب فى تعيين مائة عضو كلجنة مؤسسة للدستور الجديد يتم أختيارهم من نفس القوتان المذكورتان سابقاً !!! فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟

5-     بعد الأنتهاء من إنتخابات مجلس الشعب سننتقل لأنتخابات الرئاسة ، وفى إنتخابات الرئاسة حدث ولا حرج ، هل رأيت فى أى دولة فى العالم يتم التقدم لأنتخابات الرئاسة هذا العدد المهول من المرشحين ، أنها ليست أنتخابات نادى يا سادة أنها أنتخابات رئيس جمهورية مصر العربية ، وهذا أن نم على شىء فأنما ينم على أن الشعب غير قادر حتى الآن على أختيار رئيس يمثله ، فكل من لبس بدله شيك أعجب به الشعب ويدفعه للرئاسة مثل عمرو موسى ، وكل من تكلم كلمتين أنجليزى أعجب به الشعب مثل البرادعى ، وكل من قدم بلاغين للنائب العام ضد رموز الفساد القديم أعجب به الشعب مثل حمدين صباحى، وكل من سجن سنتين فى عهد الفساد القديم أعجب به الشعب مثل أيمن نور ، وكل من كان يجعجع فى كل مناسبه أعجب به الشعب ، وتخيل حتى لو كان مرتضى منصور ، تخيل أن مرتضى منصور رئيس جمهورية مصر العربية ، نحن غير قادرين على إنتخاب رئيس فى فنرة عدم الأستقرار الحالية ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟


6-     بعض الذين يقولون نعم للترقيعات الدستورية هدفهم الرئيسى أستقرار الدولة ، ولكن هل تظن أن الدستور هو السبب فى عدم إستقرار الدولة ، هل سبب إعتصام الأقباط أمام ماسبيرو هو الدستور ؟ بالطبع لا فهم لهم مطالب من أكثر من 60 عام ، هل سبب أعتصام موظفى أى هيئة حكومية هو الدستور؟ بالطبع لا فهم لا يجدون قوت يومهم من أكثر من 30 عام ، هل عدم وجود أمان بالشوارع هو الدستور ؟ بالطبع لا فالمتسبب فيه نظام فاسد أودى بالشرطة إلى الجحيم ، هل إرتفاع ديون الدولة إلى 1080 مليار جنيه وعدم أستقرار إقتصادها حتى أنه سيؤدى إلى إعلان أفلاس الدولة مع أول أزمة مرت بها هو الدستور؟ بالطبع لا فهو بسبب السرقة المستمرة التى كان يتبعها النظام السابق الفاسد . الدستور ليس له أية علاقة بأستقرار الدولة يا سادة . فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟

7-     نقطه أخرى للذين يبحثون عن الأستقرار ، هل تظن أن الأستقرار سيأتى فى أنتقال السلطة السريع من المجلس العسكرى إلى رئيس للجمهورية ( مسلوق ) ، لو فكرت ستجد أن ذلك عكس الأستقرار كلياً . فالمجلس العسكرى الآن أكثر أماناً للدولة ولا تستمع لأراء الذين يقولون أن الجيش مشغول بالشأن الداخلى ، فكل قوات الجيش الموجودة  لتأمين الشأن الداخلى لا تمثل 1% من الجيش . إذا تم إختيار رئيس للجمهورية الآن سيعود الجيش إلى سكناته العسكرية ويترك إدارة الدولة لرئيس جديد كل همه أن يرضى الشعب ، ولكن هناك ما لا يرضى من الشعب وطلباته مستمره وسيستمر فى تنظيم الأعتصامات وهذا ناتج عن أننا نعيش لحظة ثورة ولم نصل بعد إلى الهدوء الذى ناشدنا به شيخنا الجليل الشعراوى ، لذلك سيواجه هذا الرئيس ضغوط رهيبه من الأعتصامات وأمامه حل من أثنين ، أما أن يقوم بتلبية هذه المطالب لينول رضى الشعب حتى لو كانت ضد مصلحة الدولة ، وأما أن يعامل هذه المطالب بالقوة عن طريق مواجهة تلك التظاهرات بالأمن ، وهنا تكمن المشكلة ، هل تتوقع أن الشرطة الآن قادره على فض أية تظاهرات ، هل تعلم أنك لو سرت بسيارتك فى الأتجاه المعاكس على كوبرى أكتوبر فى هذه الأيام ممكن أن تسمح لك الشرطة بذلك لكسب ودك ، لذلك سيضطر رئيس الجمهورية الجديد إلى اللجوء للجيش لفض الأعتصامات ، يعنى رجعنا لنقطة الصفر . الجيش فى المرحلة الحالية قادر على أنه يتعامل بكل حكمه وأيضاً بكل قوة من أية تظاهره غير محسوبه تقود الدولة إلى عدم الأستقارار. فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟

8-     الترقيعات الدستورية الجديدة ما زالت تنص على وجود مجلس للشورى ، ممكن حد يقولى أيه معلوماته عن هذا المجلس أو ما هى وظائف هذا المجلس ، ولا أى حاجه ، أموال تنفق فى دعايا أنتخابية لأفراد لا نعلم جميعاً ما وظائفهم ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟


9-     الترقيعات الدستورية  لا تفرض على رئيس الجمهورية شروط لأختيار النائب ، فهو له كامل الحرية أن يختار أبنه الأكبر ليكون نائبه وذلك ليس لأى سب آخر غير أنه ابنه البكرى ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟


10- من يقولون أن الدستور سيحتاج سنين لوضعه ، أقول لهم أننا بشهادة كل الدستوريون نملك كنز أسمه دستور 1954 تم وضعه عن طريق الدستورى العظيم السنهورى وتم إلقائه فى صفيحة القمامة حيث أنه كان لا يتمشى مع منظومة الفساد المنظم من أيام عبدالناصر إلى الغير مأسوف عليه مبارك ، فكيف أقول نعم للتعديلات الدستورية !!؟

       فى النهاية ، إنى أرى مصر كالعروس التى تزينت ليلة زفافها ، وأن من تولوا تزينها هم شبابها ، فكيف بعد كل هذا المجهود فى تزينها نختار لها ثوب الزفاف مرقع .

الجمعة، 4 مارس 2011

سؤال ويطرح نفسه بقوة

      جهاز الشرطة فى كل العالم هو من أهم المؤسسات التى تقوم عليها اى دولة ، فهو الجهاز المنوط له تحقيق إستقرار وأمن الدولة الداخلى ، وهذا من أهم أغراض إنشائه بل هو الغرض الرئيسى والأهم على الإطلاق ، ولكن .
    
      إذا فقد هذا الجهاز أهم غرض أنشىء من أجله ،وهو تحقيق الأستقرار والأمن فهو بذلك أصبح عاله على الدولة والمجتمع بأسره ، وهذا ما نعيشه الآن ، فقد أصبح هذا الجهاز عاله على الشعب ، فهو يرفض رفضاً تاماً القيام بوظيفته تحت شعار أنه يعامل معماملة سيئة من الشعب ، فالمفورض على الشعب أن يمكث فى المعتقلات عشرات السنين وأن يهان من أصغر فرد فى هذا الجهاز لعشرات السنين وفى النهاية تنتهى العلاقه بينه وبين الشعب بقتل شبابه ، ويطالب الشعب بعد كل هذا ألا يعامله بطريقة سيئة .

      الأستقرار والأمن من وجهة نظر جهاز الشرطة المصرى هو إستقرار السلطة فى يد رئيس الدولة سواء كان عبدالناصر أو السادات أو مبارك ، أياً كان أسم الرئيس ، فهو جهاز يلهث وراء من يحقق له مصالحه الشخصية والمتمثلة فى الحصول على كل خدمات الدوله بصورة مجانية ، أو أن يمارس هوايته المفضلة فى تعذيب البشر ( والتنطيط ) عليهم ، أو الحصول على الرشاوى المتخفية تحت أسم الشاى أو الأكرامية أو السبوبه،

     ولكن بعد ثورة 25 يناير 2011 أصبح هذا الجهاز مطالب بتحقيق الأستقرار والأمن للدولة وليس لشخص الرئيس ، وهذا من الصعب عليهم تحقيقه لأنهم وبكل بساطة لم يتعلموا كيف يتم ذلك ، كما أنهم فوجئوا بأن هذه المصالح سوف تزول ولن يبقى لهم سوى مرتباتهم الهزيله التى أقرها لهم هذا الرئيس الذى يلهثون وراء تحقيق مصالحه ،كما أنه لن تبقى لهم الهيبة المستمدة من قانون الطوارىء بعد إلغاءه والتى كانت تساعدهم فى التكبر والتعالى على خلق الله .

      بالطبع ليس كل من يعمل بهذا الجهاز بهذا السوء ، ولكن الكثير منهم بهذا السوء ، والدليل على ذلك وبشهادة رجال هذا الجهاز بعد قيام ثورة 25 يناير أن أى فرد فى هذا الجهاز يعرف بالأخلاق أو الألتزام يتم تجنيبه فى اية أعمال إدارية، مما أدى إلى ضرورة أن يكون الضابط متعجرف ومتعالى حتى ترضى عليه قياداته ويتمكن من العمل بالأدارات المميزه بهذا الجهاز.

      والسؤال الذى يطرح نفسه الآن ونحن على مشارف تكوين وزارة جديدة يرأسها السيد / عصام شرف ، لمذا لا يكون وزير الداخلية الجديد شخص مدنى أو ضابط سابق بالجيش المصرى من المشهود لهم بالكفاءة حتى يستطيع القيام بإعادة هيكلة هذا الجهاز المنهار وتنظيمه وإعادة تقويمه ؟ وذلك حتى يتثنى له القيام بدوره الرئيسى وهو تحقيق الأستقرار والأمن للمواطن والدولة ، مع العلم بأن الدستور المصرى ينص على أن جهاز الشرطة هو جهاز مدنى وليس عسكرى مما يدعم سهولة تنفيذ تلك الفكرة .

      معظم من طرحت عليهم هذا السؤال رحبوا جداً بتنفيذ هذه الفكرة ، إلا انهم أقروا بصعوبة تنفيذها لأسباب مختلفة مثل العلاقة العدائية المعروفة من قديم الأزل بين رجل الشرطة ورجل الجيش ، وأن رجل الشرطة من رابع المستحيلات أن يوافق على أخذ أمر من وزير مدنى او رجل عسكرى ( وطبعاً هذا تحت بند التكبر ) ، ومن وجهة نظرى ان المقارنة بين رجل الشرطة ورجل الجيش غير وارده على الأطلاق ، حيث أن رجل الجيش هو بالفعل رجل عسكرى ، ورجل الشرطة ليس رجل عسكرى فهو مدنى كأى مواطن عادى ( بنص الدستور ) ، لذلك فمن غير المنطقى ان يرفض خضوعه لأدارة رجل عسكرى أو مدنى مثله ، كما أنه ببساطة ومن وجهة نظرى من لا يريد العمل تحت قيادة مديره فهو يملك كامل الحرية فى التنازل عن عمله لأى فرد أخر من الشباب المصرى الذى يعانى من البطاله ، والذى كان يطمح فى يوم من الأيام أن يكون رجل شرطة ،  ولكن الظروف لم تسمح له بسبب أنه لا يملك مبلغ الرشوة المطلوب سداده للسيد  / كمال الشاذلى ( رحمه الله ) وأمثاله ، أو أنه ليست له علاقة مباشرة بالسيد / إسماعيل الشاعر ليتوسط له لدخول كلية الشرطة ، أو أن والده أوعمه أوخالته أو أبن أبن عم أبوه للأسف من الشرفاء الذى فضلوا العمل كحارس عقار ( بواب ) أو ميكانيكى أو أى وظيفه أخرى صغيرة شريفة على أنه يتجه للرشوة أو التسول .
  • فى النهاية أظن أنه من الصعب عودة هذا الجهاز للحياة مرة أخرى تحت قيادة أى فرد من أفراده لأنهم ببساطة كلهم من خريجى مدرسة ما قبل 25 يناير ، كما أنهم لن يستطيعوا التأقلم مع مصر الجديدة التى سيأبى شعبها دفع الرشوة المتخفية بعد ذلك اليوم ،  وأيضاً إنقضاء زمن قانون الطوراىء الذى كان يقدم كهدية لطالب كلية الشرطة عند تخرجه حتى يتمكن من قمع الشعب لصالح الرئيس أو لصالح أغراضه الشخصية .