" i cried coz i had no shoes , till i saw a man who had no feet "
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
الخميس، 15 ديسمبر 2011
لن أشترى المصرى
لا شك أن مبادرة " أشترى المصرى " هى مبادرة عظيمة جداً ، وخاصة ما إذا كانت الدولة تعانى من مشاكل إقتصادية يصفها بعض الأقتصاديين بأنها كارثية ، بينما يصفها البعض الآخر بأنها لا تصل لتلك الحد ، وبما أننا لسنا إقتصاديين فأننا دائماً ما نبحث عن التقارير الأقتصادية الصادرة عن الجهات المختصة ، وأن كانت تلك التقارير فى مصر ليست جديره بالأحترام ، فأحمد عز كان يقول أن التقارير تشير إلى أن المواطن المصرى مواطن يعيش فى رفاهية ، لذلك فأنا أكره أية تقارير صادرة عن أى جهه مصرية ولا أثق بها ، إلا أننى وبمحض الصدفة سمعت أحد الأخبار بالراديو عن تقرير يشير إلى أن حجم إيرادات مصر هذا العام من شهر يونيو 2011 إلى شهر سبتمبر 2011 يفوق حجم إيرادتها فى نفس الفترة من العام الماضى بنسبة 22% مما يعنى أن العجله ماشيه وإن كنا لا نشعر بها .
ونعود إلى موضوعنا الرئيسى وهو مبادرة أشترى المصرى التى أطلقها الأعلامى عمرو أديب ، وأختلف كثيراً مع من يعارض المبادرة لمجرد أن من أطلقها شخص لا يثق فيه أو لا يحبه ، حيث أنه يجب التعامل مع فكرة المبادرة وليس الشخص مطلق المبادرة ، فهى فى الأول والآخر أن عادت بالخير فأنها لن تعود بالخير عليه هو شخصياً .
أما بخصوص فكرة المبادرة فمن وجهة نظرى بالرغم من أنها كما قلت فيما سبق مبادرة عظيمة جداً ، إلا أننى رافضاً لها لعدة أسباب مختلفة ، حيث أن حجم عظمتها سيتحقق عندما تنفذ الغرض الأساسى منها وهو دعم الشخص محدود الدخل ، وبالطبع أنا أعلم أنى بمجرد ذكر رفضى لها سأتهم بالتخوين أو السلبية أو أى حاجه أخرى ، المهم أننى سأتهم من الطرف الآخر المشجع للمبادرة ، إلا أن هذا لا يهمنى كثيراً ، فهذا هو الشعب المصرى الذى أنا فرد منه ، إن لم تكن معه فأنت ضده .
وترجع أسبابى فى رفض المبادرة إلى أنها سيكون مصيرها هو نفس مصير الدعم المقدم من الحكومة لمحدودى الدخل ، فالدعم الموجه من الحكومة مثلاً فى سلع مثل البنزين أو السولار أو الكهرباء أو الغاز لا يستفيد منه الشخص المطلوب ، وأنما يستفيد منه الشخص الذى أدى فساده إلى ظهور طبقة يطلق عليها محدودى الدخل ، فمثلاً البنزين المدعوم الأكثر أستفاده منه هى السيارات الفارهه ذات خزانات الوقود الضخمه والتى لا يمتلكها محدود الدخل ، فهو فى الأغلب لا يمتلك سيارة أو أنه يمتلك دراجة بخارية أو سيارة قديمة تستخدم أرداء أنواع البنزين ، وكذلك الحال بالنسبة للسولار أو الغاز الذى تستخدمه مصانع الأسمنت والحديد المملوكة لأباطرة الفساد فى مصر الذين يجنون أرباح بالملايين وربما مليارات ويرمون للعاملين ( محدودى الدخل ) الفتات ولنا فى الأضرابات العمالية مثال واضح لهذا .
ثم نأتى لجوهر المبادرة المنتج المصرى ، أين هو المنتج المصرى ومن يمتلك هذا المنتج أن وجد !!؟ لو بحثت عن المنتج المصرى الذى سيستفيد منه المواطن المصرى بشرائك له ، فأعتقد أنك ستصل إلى أنه لا يوجد ، مثال على ذلك السجاد والسيراميك والحديد والأسمنت والمياه المعدنية والملابس ، من يمتلك كل هذه المنتجات أو من هو الشخص المسيطر عليها ، السجاد محمد فريد خميس ، السيراميك محمد أبو العينين وعائلة السلاب ، الحديد أحمد عز ، الأسمنت حسن راتب ، المياه المعدنية محمد منصور وياسين منصور ، أين كانوا هؤلاء عندما صرخ شفيق أو شرف بأعلى صوتهم أن الأقتصاد ينهار ، أو عندما بكى الجنزورى من الوضع الذى تعيشه مصر والذى وصلنا إليه بسبب رعونة القادة فى إتخاذ القرارات . أما أنهم خارج البلاد هروباً من فسادهم أو خلف القضبان نتيجة لفسادهم ، الفساد الذى هو فى النهاية السبب الأساسى لأنهيار الأقتصاد .
فى النهاية ستجد أن ما ستنفقه على أى سلعة من تلك السلع سيذهب إلى أحد الطرق الآتية ، سداد قيمة فيلا فى منتجع سياحى ، شراء سيارة فارهه تسرق دعم محدود الدخل ، سداد أتعاب محامى مثل فريد الديب للدفاع عن صاحب المنتج المدان فى قضايا فساد ، أو تأجير بلطجية لقتل الثوار السبب الرئيسى فى وضعه خلف القضبان .
حتى إذا قمت بشراء منتجات مملوكه للحكومة المصرية ، كمياه صافى على سبيل المثال المملوكة للقوات المسلحة ، إلى أين ستذهب أرباحها ، نسبة من الأرباح ستذهب لكبار القادة وكله بالقانون ، ونسبة ستذهب لشراء قنابل الغاز لقتل محدود الدخل عندما يطالب بحقه ، ويا ليتها ستذهب لقتل عدو إسرائيلى قتل سبعه من الرجال المصريين حماة الحدود المصرية .
ماذا إستفاد المواطن محدود الدخل من المبادرة إذن !!؟ هل زاد مرتبه ؟ هل حصل على مكافأة نظير ما جنى صاحب المنتج من أرباح ؟ هل دفع صاحب المنتج الضرائب المستحقة عليه بما يرضى الله فأستفاد محدود الدخل بشكل غير مباشر !!؟ نسبة 99.9% من الشركات والمصانع المصرية متهربة ضريبياً ، أو تقوم بتخفيض أربحاها بطرق غير مشروعة لتقليل ما ستقوم بسداده من الضرائب أو دفع رشوة لمأمور الضرائب لتخفيض قيمة الضريبة .
كما أننى لاحظت أن المبادرة تعتبر محل مأكولات مثل ماكدونالدز مثلاً غير مصرياً ، لذلك يجب مقاطعته فى ذلك اليوم والشراء من التابعى أو جاد مثلاً ، مع العلم أن جميع العاملين بفروع ماكدونالدز مصريين ، وجميع مكونات الساندوتش مصرية ، من خبز وبصل وطماطم وحتى اللحوم يستوردها مصرى يوظف بشركته مصريين !!!
الخلاصة أننى مع المبادرة قلباً وقالباً إذا أعلن السادة مالكى المنتج المصرى أياً كان نوعه أن نسبة من أرباحهم ستخصص لزيادة مرتبات العاملين ، ونسبة أخرى ستخصص لسداد ديون مصر ، ونسبة ستخصص لعلاج مصابى الثورة ، ونسبة لهم شخصياً ، ويتعهدوا بأنهم سيقومون بسداد كافة أنواع الضرائب المستحقة عليهم ، تلك الضرائب التى ستكون السبيل الرئيسى فى خروج مصر من محنتها الأقتصادية ، كما أننى سأشترك فى المبادرة ولكن على طريقتى الشخصية ، سأشترى طماطم وفجل وخيار وكرنب وفاكهه من أى بائع جائل تطارده الشرطة لأنه يريد أن يعيش شريف ولا يسرق .
الأحد، 11 ديسمبر 2011
ماذا تعنى الليبرالية ؟؟
الليبرالية أو اللبرالية (من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر) مذهب سياسي أو حركة وعي اجتماعي، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.
ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.
*المصدر : موسوعة ويكيبيديا
الأحد، 4 ديسمبر 2011
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)