" i cried coz i had no shoes , till i saw a man who had no feet "

الخميس، 29 سبتمبر 2011

بيان حازم أبو أسماعيل رداً على موقف التيار السلفى

" السفينة التائهة في ...البحر .. ردا على بيان الدعوة السلفية الأخير "

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد كنا – نحن الإسلاميين - والشعب المصري جميعاَ كمن كان محبوسا في سجن كبير في جزيرة معزولة , ثم مالبث أن خرج من السجن , وأطاح بالسجَان, ثم ترك الجزيرة الموحشة المظلمة التي فيها كل شيء سيء , وركب في سفينة جديدة , تبدو ضعيفة وهشة , ولكنه أحس أنها تستطع نقله , وأنها ستفي بالغرض.


ركب فيها كأي راكب, موجها طرفه ناحية الأمل والمستقبل المشرق , ينظر تارة إلى نفسه فيري آثار السياط التي لازالت على ظهره, فيتذكر الماضي الحزين , وينظر مرة أخرى إلى الأمام, فيرفع بصره إلى أعلى سائلا الله أن ترسوا سفينته على بر العدل والرحمة.
ركب في السفينة كأي راكب, ولم يكن هو السائق, ووثق في قيادة القبطان, ولكنه بعد فترة اكتشف أن القبطان لا يعرف القيادة, وبدأ يتخبط , وبدأت السفينة تميل يمينلا وشمالا, ففزع الناس, وبدأوا يصعدون له ويكلموه, كلُ بطريقته وأسلوبه ولكنه طمأنهم ووعدهم, ثم بعد فترة اكتشفوا أنه يقود السفينة إلى نفس الجزيرة السابقة , بل إنه سيرسوا على نفس الشاطىء الأليم الذي هربوا منه !!

فلما همّ الناس أن يجتمعوا على كلمة واحدة رغم اختلافهم ليقولوا له " لن نرجع".. قال لهم البعض منهم:
سنجلس نحن في أسفل السفينة حتى تبتّوا في أمركم, وتنهوا نزاعكم,لأننا نريد المسير للأمام والحفاظ على السفينة!!
مع أن السفينة الآن لا تسير مطلقا إلى الأمام.

لقد سائني وأحزنني ما قرأته من بيان الدعوة السلفية الأخير, وإن كنت لم أعجب منه!
فلقد اكتشفت أن منا من لم يفهم الدرس التاريخي الأليم في 1952, ولم يحسن قراءة الواقع إلى هذا الحد.
لقد كان قادة العمل الإسلامي يدخلون على قادة ثورة 52 ويخرجون, وأحيانا يرشدون ويوجهون, ومع ذالك لم تمض عليهم شهور حتى علّقوا على المشانق .

أنا لا أخوّن رجال المجلس العسكري – ولا أخوّن من خوّنهم! - , وأتمنى أن يكونوا خيرا منا جميعا.
 

ولكني حسبت أن فشل المجلس العسكري في إدارة المرحلة الانتقالية كان كافيا لأن نقف جمعا وقفة رجل واحد لنرفض التمديد له والمماطلة, ونرفض أن يحكمنا أكثر من عام واحد لم يحقق لنا فيها شيء. !!

حتى محاكمة المخلوع المزعومة التي بدت أشبه بالمسرحية التي أكاد أشعر أن الفصل الأخير منها سيفاجىء كل الجمهور!!
فقد يخرج لنا البطل "المخلوع" من وسط الجمهور ليلوح إلينا بيده بعدما لوّح لنا ابنه الموقّر بأصبعه !!

إني أرجو من مشايخ وعلماء الدعوة السلفية قبل أن يخرجوا بياناتهم أن يستشيروا أهل السياسة, والعلم بالواقع , وهم لايبعدون عنهم كثيرا !!َ
وأن لا يكتفوا فقط برأي العلماء بحجة أنهم من يقرر الأمور لأنهم الأعلم بفقه الكتاب والسنة.


ولنذكر جميعا أن هؤلاء العلماء كانوا هم أيضا الموجودون في الثورة, ورغم كل ميراث العلم ورغم كل تعاليم النهي عن الظلم والجور وأوامر التوحيد والكفر بالطاغوت !! عندما اختاروا اختاروا الخيار الخاطىء.

وكتب التاريخ لأول مرة في تاريخ مصر الإسلامي , أن المشايخ والعلماء والازاهرة لم يكونوا هم قادة الثورة , ولكن كان الشباب الطاهر الشريف الذي أكثره لم يجلس يوما تحت أقدامكم ولم يسمع بأذنه كلماتكم.
هؤلاء الذين منّ الله عليهم بأن يكتب قبل اسمهم كلمة " شهيد" , بينما جلس حفاظ القرآن والحديث في البيوت خوفاّ من الفتنة !! " ألا في الفتنة سقطوا"

يا قوم .. هل تدركون أن البلاد تضييع ؟, وإن أعظم الجرم الآن أن نترك البلاد للمجلس العسكري يديرها بنفس أسلوب ( مليونية & بيان ) ..

كلما أردنا منه شيئا نزلنا إلى مليونية , وهو يجيبنا فيخرج لنا بيان!!


إن السبب في " خراب البلد المزعوم " وتعطلها , وحالة عدم الاستقرار فيه ,هو أداء المجلس العسكري الحاكم , الذي يخطوا في تحقيق أهداف الثورة العادلة كانه لايريد أن يحققها , كلما أقدم خطوة للأمام رجع ألفا إلى للخلف!
إن سبب ارتباك البلاد الذي تشعرون به هو أن المسئول عن حماية ثغر الأمة الشرقي جالسٌ على الانترنت يكتب بياناتِ على الفيس بوك, بينما أبنائنا يقتلون على الحدود بأيدي اليهود !!

يا أيها العلماء .. لقد ارتكبتم جرما عظيما , ستتحملون أنتم نتيجته أمام الأمة , لقد كرّه فريق كبيرٌ منكم الناس في الاعتصامات والمظاهرات, ولم يدرك أنه ينزع من الناس سلاحهم الوحيد الذين ظلوا ثلاثين سنة حتى يعرفوه, وثلاثين سنة أخرى حتى يستخدموه ويفعّلوه !!

إني أتفهم جدا وأعلم تماما أنه خلال الشهور الماضية حدثت أحداث مراهقة كثيرة من بعض الحركات كانت لابد وأن لا تكون, وكان لها عامل كبير جدا في تشويه مسيرة الثورة.

ولكن هذه ليست حجة لتبريد المسيرة الثورية التي لم تكتمل بعد , فالمجلس العسكري الذي لا يستجيب للضغط الجماهيري وللمسيرات والمظاهرات , لن يستجيب لبيانِ في موقع اسمه " انا السلفي !" ؟؟

إني أقول لكم إن كنتم حقاَ تخافون من بعض الأفعال الصبيانية , فلما لا تنزلون أنتم للشوارع وتؤمنون الميادين؟؟
وأنتم أكبر فصيل موجود في مصر؟! وتستطيعوا أن تديروا محافظات وليس ميدان صغير يجتمع فيه بضع ملايين!
وعندكم كثيرٌمن الشباب ألفوا النزول وعندهم خبرة كافية لتسيرالأمور كأحسن مايكون.

كل ما أتمناه أن لا تكونوا دائما أول المؤيدين وآخرالمُنكرين , يخدعكم وعد من أخلف وعده , وتصدقون كلام من لم نعهد صدقه, تجيبونه دوما إذا أشار, وتحسنون الظن به مهما صار, وتظنون أنكم منعتم تلاميذكم الأخطار!!!
وتنقص سياستكم من الفقه والفن , فتمنعون من أجل ذالك كل حراك , ويحمي شبابكم مبنى الأمن!!

أنني أشعرأن الصفوف بدأت تمتاز كما امتازت يوم الثامن والعشرين, ولكني على يقين, أن من نزل من قبل سينزل مرة أخرى, وأن السلبيين الذي يحبون الاستقرار في القاع , الذين كانوا يرون مبارك خيرمما عداه , هم أيضا لن ينزلوا !

وكذالك الذين فاتتهم الثورة الأولى, يبدوا أنهم ستفوتهم الثورة الثانية !

وإنا لله وإنا إليه راجعون .

الأحد، 25 سبتمبر 2011

سفينة الثورة

     لا شك أن كل من شارك فى الثورة وحتى من لم يشارك فيها يدرك مدى أهمية يوم الجمعة الموافق 28 يناير 2011 ، وأن هذا اليوم كان يوم الثورة الحقيقى ، حيث أنه كان اليوم الأول لأنضمام كافة طوائف الشعب المصرى للثورة ، لأن أغلب طوائف الشعب المصرى لم تكن مشاركة يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير 2011 ، وكلاً كان له أسبابه الخاصة فى عدم المشاركة ، ولكن السبب الرئيسى الذى أجتمع عليه أغلب الطوائف هو عدم إيمانهم بأمكانية تغيير النظام السابق وأن المظاهرات أصبحت غير ذى جدوى  ، ولا تؤثر فى النظام ومن السهل إمتصاصها كالعادة بقبضة رجال الأمن .

     ولكن ، لا نستطيع أن ننكر أن لولا 25 يناير وما حدث به من أحداث  ما كان 28 يناير ، فيوم 25 يناير كان الشرارة التى أشعلت نار الثورة يوم 28 يناير ، ولولا الشرارة فلن توقد النار .

     وأختلف مع الكثيرين فى أن الثورة كانت بلا قائد ، فالثورة كان لها قائد ، ولكنه ليس بالشكل التقليدى الذى تعود عليه الشعب المصرى بل والعالم أجمع ، ففى مصر والعالم من المعتاد أن يكون القائد شخص واحد مثل أحمد عرابى أو سعد زغلول ، وعلى المستوى العالمى مانديلا مثلاً ، ولكن كما كانت ثورة 25 يناير ثورة فريدة من نوعها فى كل أحداثها ، فهى أيضاً كانت فريدة من نوعها من حيث قائدها .

     لن نستطيع أن ننكر ما قام به النشطاء السياسين والحركات السياسية المختلفة من مجهود وعناء وعذاب على مدار العشرة سنوات الأخيره وربما أكثر ، فالكل كان يعمل بطريقته الخاصة ،  منهم مع إضرابات العمال ، ومنهم ضد تجاوزات الشرطة  ، ومنهم من كان يكرس كل مجهوده لمهاجمة فساد النظام نفسه ، وإن كان قليلاً جداً منهم هم الذين كانوا يهاجمون رأس النظام هجوم مباشر، إلا أنه على الرغم من أن كلاً منهم سلك طريقه الخاص فى محاربة النظام ، فأن الكل كان يعمل تحت هدف واحد وهو التخلص من الديكتاتوريه والفساد الذى طغى على البلاد ، إلى أن جاء الحدث التاريخى الذى جمعهم بكل أشكالهم المختلفة  فى سفينة واحدة وقوة واحدة وهو إستشهاد خالد سعيد .

جاء يوم 25 يناير لتسير تلك السفينة وعلى ظهرها هؤلاء النشطاء السياسين والحركات السياسية ، تسير نحو المجهول ، لا تعرف إلى  أين هى ذاهبة وأين سترسوا ، إلى أن رست بميدان التحرير ، وأستقبلتها أغلب طوائف الشعب إستقبال الفاتحين ، وتصدوا بأجسادهم لكل من تسول له نفسه بالعبث بسفينة الحرية ، فهى الخلاص من ظلم وإستبداد أستمر لن أقول على نحو 60 سنه بل من آلآف السنين .

11 فبراير 2011 تحقق أحد الأهداف المنشودة التى تحركت من أجله السفينة يوم 25 يناير ، ولأن أغلب طوائف الشعب المصرى لا يعمل بالسياسة ، وأن كل ما يربطه بالسياسة هو أغنية لشعبان عبد الرحيم على شريط كاسيت فى ميكروباص أو توك توك يعظم فيها عمرو موسى أحد رجال النظام ،  أو نكته سياسية يخرج فيها ما يتحمله من عناء وكبت سياسى ، فقد أكتفى فى المشاركة فى الثورة بجسده ليحمى السفينة ، وترك من يقود السفينة من نشطاء وحركات سياسية يقود سفينة الثورة كما يرى طمعاً منهم فى أن ترسوا السفينة بهدوء وتحقق الثورة أهدافها .

     ولكن المفاجأة التى لم يتوقعها حماة السفينة من  الشعب أن أغلب من على متن السفينة وهم من يطلق عليهم  ( النخبة السياسية  ) قفز من عليها مهرولاً نحو مصلحة معينه ، ولن أدخل فى نوايه البشر لأقول أنها مصلحة شخصية ، ولكن كل منهم يرى أن ما يسلك من طريق هو أفضل طريق لتحقيق مطالب الثورة ، ولكنهم لم يدركوا أن الثورة لم تنتهى بعد ، فقد أنتزعوا الثورة من يد النظام الفاسد وسلموها بأيديهم لفلول النظام الفاسد، ونسوا حماة السفينة الذين وكلوهم فى الحفاظ على الثورة .

     وفلول النظام السابق أدركوا جيداً أن مشكلتهم لن تكون مع النشطاء السياسين الذى يعملون بشكل فردى ، فقد أدرك  فلول النظام  أن هؤلاء النشطاء السياسين أصبحوا نجوم ، والنجم لا يعيش على الأرض بل أنه يعيش فى السماء بعيداً عن البشر، وأن كل مشكلتهم فى التخلص من الحركات السياسية المنظمة فهى أكثر صعوبة فى التخلص منها ، مثل 6 إبريل وحركة كفاية ، إلا أن التخلص منهم ليس بالصعوبة القصوى لنظام تربى وترعر على أيدى مبارك ، فطبقوا مبدء أستاذهم  فرق تسد ، الذى كان يتبعه نظام المخلوع  ، والذى أودى بحزب الوفد وحزب الغد والتجمع وغيرهم إلى الهلاك ، فحركة 6 إبريل أنقسمت وأصبحت جبهتين ، إلا أنها فاجأتهم بقوتها  ، فبدؤا بإستخدام سلاح جديد معها وهو سلاح التخوين ، أما حركة كفايه فقد أتبعت نفس طريق النشطاء السياسين الذين يعملون بشكل فردى ، فأتبعوا طريق النجوم .

     وطريق النجوم كان له صور متعددة ومختلفة ،  فمنهم من بدء فى رحلات حول العالم للظهور فى القنوات الفضائية العالمية والمؤتمرات ليروى كيف قامت الثورة المصرية ، وكيف كان دوره  مؤثراً طوال السنوات السابقة فى المساعدة لقيام الثورة ، ومنهم من لجاْ للعمل بالقنوات الفضائية كمحلل سياسى ، والغريب أن أغلب القنوات الفضائية يملكها فلول النظام السابق ، كما أنهم يتزاملون فى برامج مع مذيعين يعلمون علم اليقين مدى ولائهم وحبهم للنظام السابق ، كما أن لهجتهم السياسية أختلفت ، فأصبحت لها سقف لا يستطيع أن يخترقه حتى لا تغلق القناة ، حتى لهجتهم اللغوية أختلفت فأصبحوا يتحدثون بلغة الفلاسفة التى يصعب على من حموا السفينة بأجسادهم أن يفهموها ، ومنهم من لجاْ للحياة الحزبية ، فأصبح وكيل مؤسسى حزب  أو المتحدث الرسمى للحزب أو رئيس لجنه من لجان الحزب ، وهو يعلم جيداً  أن الممول الأساسى لهذا الحزب من فلول النظام وأن لم يكن من فلول النظام فقد كان من المستفيدين من الفساد المستشرى بالدولة .

    كما أوضحت سابقاً أننى لا أشكك فى وطنية أى أحد من النشطاء السياسين أو الحركات السياسية فالذى يسافر منهم حول العالم يرى أنه يستخدم القنوات والمؤتمرات العالمية من أجل خدمة مصالح وأغراض الثورة وكشف الفساد ، والذى يعمل بالقنوات الفضائية يرى أنه يستغل الشاشة فى إظهار الفساد وتعليم الجهلاء سياسياً من وجهة نظره ، والذى لجاء إلى الأحزب يرى أنه سيتخلص من الفساد بشكل عملى عندما يسيطر على مجلس الشعب وما يصدر من قوانين تجرم الفساد ، ولكنهم غفل عنهم أن كل هذه السبل كانت نفس السبل المتبعه فى عهد مبارك والتى كان يستخدمها لشغل الشعب بها وكمتنفس ديمقراطى لهم، كما غفل عنهم أنهم لم يتخلصوا من فلول النظام الذين يديرون الدولة بنفس منطق أستاذهم .

     والصورة آلآن هى أن السفينة راسية فى ميدان التحرير عليها قليل من النشطاء السياسين الذين لا يزالون يدركون أن الثورة لم تنتهى بعد  وأنه لم يحن وقت السفريات ولا القنوات ولا الأحزاب ، يهرولون وراء المسجنونين عسكرياً من محكمة لمحكمة ، ويهورلون وراء الأضرابات العمالية من مصنع لمصنع ومن شارع لشارع وورائهم من تبقى من حماة السفينة من الشعب  ، أما النجوم فيكتفون بالمساهمة فى حشد المليونية ، وقد لا يحضرونها لأنشغالهم وإذا حضروها فيكفيهم نصف ساعة لحرارة الطقس، وبذلك فقدنا العنصر الأهم الذى قامت عليه الثورة ويمدها بالقوة وهو الأتحاد ،  فأصبحنا ضعفاء ولا نشكل أى ضغط على من يحكمون الدولة من فلول النظام السابق .

     الخلاصة ، إذا لم يستوعب من قادوا السفينة يوم 25 يناير الدرس جيداً ويعودوا إلى سفينة الثورة متحدين حاشدين من جديد ، فأعلموا أن السفينة ستتحول إلى مزار سياحى يذهب إليه كل رئيس دولة زائر لمصر بصحبة رئيس جمهورية مصر العربية القادم  من ( الفلول ) . 

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

الجزء الثانى من شهادة اللواء حسين موسى بعد إستئناف الجلسة ( نقلاً عن أ / جمال عيد )

محامى الشهداء : هل استخدمت السيارات المدرعة لتفريق المتظاهرين؟
اللواء : نعم .
محامى الشهداء : هل علمت باي طريقة انه تم تخصيص قوات اخري غير الامن المركزي للتصدي ؟
القاضي :  الشاهد ليس له اي علاقة سوى بمنصبة .
محامى الشهداء : ما هي الاعمال التي اتاها اللواء محمد عبد الرحمن ( قائد القوات الخاصة ) خلال الثورة ؟
اللواء : كان تعليماته لضباطه اضربوا في العيال دول وميهمكمش حاجة .
ابو شهيد : الشاهد لم يذكر من يمكن ان يصدر امر ضرب النار . ( القاضي يقاطعة )
محامى الشهداء :  هل صدر ضدك حكم لانك اتلفت تسجيلات غرفة العمليات?
اللواء :  نعم . ( اللواء الشاهد صدر ضده حكم حبس سنتين لاتلافة التسجيلات ) .
الآن محامين السفاح وزبانيته يوجهون الاسئلة
 محامي احمد رمزي :  هل نوع الاسلحة له علاقة بنوع المواجهة ؟ 
اللواء : ليس لي خبرة بذلك .
 محامي احمد رمزي : ما المقصود بالتعامل مع المتظاهرين؟
اللواء : اقصد استخدام المعدات والاسلحة المتاحة مثل العصا والدرع والغاز والخرطوش .
 محامي احمد رمزي :  هل كان مع القوات اسلحة نارية؟
اللواء : في حد علمي حرس لوري نقل الجنود بيكون معاه سلاح آلاي لتامينه
 محامي احمد رمزي :  هل حراسة الداخلية تتم بقوات خاصة؟
اللواء : لها حراسة خاصة مسلحة بالالي . ( يرأس حراسة الداخلية اللواء نبيل بسيونى )
 محامي احمد رمزي :  ما سبب تسليح القوات التي تحمي الداخلية باسلحة ألية؟ 
اللواء : اوامر من اللواء احمد رمزي
 محامي احمد رمزي :  هل الجهاز الذي كان معك يسمح بسماع الاحاديث التي تتم بين الضباط.؟ 
اللواء :  لا يسمع الامن المركزي فقط .
 محامي احمد رمزي :  كيف سمعت حوار اسماعيل الشاعر واحمد رمزي؟
اللواء :  لان اللواء احمد رمزي كان بيقول ان اسماعيل الشاعر بيقول كذا وكذا.
 محامي احمد رمزي : من اي مخزن جاءت اسلحة حماية الداخلية؟ 
اللواء : من معسكر امن الدراسة. . . .
رفعت الجلسة لأستقبال الشاهد الثانى

الشهادة الكاملة للواء حسين موسي مدير ادارة الاتصالات ( نقلاً عن أ / جمال عيد من داخل القاعه )

  • ملحوظة : اللواء حسين موسي.مدير ادارة الاتصالات ( كان مسئول عن الشبكات اللاسلكية للامن المركزي في كل مصر )

القاضي: هل تابعت كل الاحداث من 25 يناير.
اللواء : نعم من جهاز اللاسلكي ،  كنت اتابع واصلح اي خلل لاصلاحه ، وبدات يوم 25 من الساعة 8 ص .كنا موجودين كلنا هذا اليوم تحسبا للمظاهرات
القاضي : هل صدرت تعليمات بتجهيز قوات للسيطرة على المتظاهرين؟ 
اللواء : هذا اليوم لا.
 القاضيهل علمت بتعليمات باي صورة للحد من المتظاهرات والتعامل معهم؟
اللواء : لا لكن بمتابعتي للاتصألات بدء من 12م يعني صباح26 بدأت الاوامر، كل التعليمات ان يبدا التعامل لتفريق الناس بالغاز والمياة اولا ، تم تفريق المتظاهرين فجر 26 يناير.
القاضي :ما هي الادوات التي يزود بها ضباط الامن المركزي.
اللواء : مش عارف ممكن غيري يعرف
 القاضي: هل علمت بصدور امر من مسئول الامن المركزي للتعامل مع المتظاهرين خلال الثورة باسلحة نارية او خرطوش؟ 
اللواء : اسمح لي افرق حسب اليوم 25 كان مية وغاز ، يوم 27عملوا لنا اجتماع لكل المديرين والقادة ووكلاء العمليات .مساعد  الوزير سمع مشاكلنا يوم 25 ومنها اعداد اجهزة الاتصالات غير كافية .
 القاضي: هل تم طرح تصور حول كيفية التعامل مع المتظاهرين لو الموضع فلت؟ 
اللواء : لم احضر كل الاجتماع .
 القاضي: هل تناهي الي علمك صدور امر باستخدام الاسلحة النارية المتظاهرين؟
اللواء : نعم ولكن ليس هذا اليوم بل في يوم 28 نعم سمعت . يوم 28 بدات الاخبار ان الاعداد تزيد جدا والتعليمات منع المتظاهرين من الوصولل للتحرير والتعامل حسب الموقف حسب اختيار اي تجهيزات معهم
 القاضي: ما هي الطريقة التي يراها كل ضابط في موقعه.
اللواء : ممكن المية الغاز. الخرطوش وهذا ما اعلم انه معهم
  القاضي: اليس محتمل استخدام الاسلحة النارية معهم؟
اللواء : على حد علمي لا يخرجون بسلاح آلي بل بخرطوش
 القاضي: في واقعة الهجوم على مبني الداخلية.هل تابعت المو قف؟
اللواء : انا عشت الموقف من اوله ، سمعنا ان فيه هجوم حيتم على الداخلية وعلى الاقسام وعلى السجون ، فتم طلب تعزيزات بالاسلحة الآلية والخرطوش ( الراجل ده متلقن بقوة .هذا تعليق للأستاذ / جمال عيد بصفته حاضر للشهادة )
اللواء : تم نقل اسلحتنا في سيارات الاسعاف ، هذا ما سمعته لان الناس كانت تستهدف سيارات الشرطة .
القاضي: وهل تم نقل اسلحة لقوات الشرطة امام الداخلية؟
اللواء :نعم .
القاضي: تحديدا من اصدر امر تزويد قوات الامن بالاسلحة النارية؟
اللواء : اللواء احمد رمزي.
القاضي: هل هناك أخر أخذ معه؟
اللواء : لا هوه اخده منفرد
القاضيهل اللواء احمد رمزي اخد القرار بمفرده? . . .(  القاعة تهيج لان الشاهد اجاب والقاضي طنش )
القاضي: هل سمعت في اي حوار عن استخدام اسلحة نارية؟
اللواء :  نعم سمعت ان الاسلحة استخدمت ضد المتظاهرين .
القاضي: هل عادت الاسلحة للامن المركزي بعد استخدامها؟
اللواء : لا اعرف .
النيابة : الشاهد يعلم ان القوات الخاصة تسليحها آلي الم يستخدموها؟
النيابة : ما هو سر الاصرار على منع المتظاهرين من احتلال ميدان التحرير؟
اللواء : معرفش .