" i cried coz i had no shoes , till i saw a man who had no feet "
الأربعاء، 27 أبريل 2011
نعم لإنتخاب المحافظ
المحافظ هو صورة مصغرة لمنصب رئيس الجمهورية ، وهو الممثل الرسمى للمحافظة امام الجهات الأدارية العليا بالدولة ، ولكن فى مصر ينظر للمحافظ نظرة أخرى تماماً ، فهو منصب شرفى ، يعين به أشخاص كانوا يتقلدون مناصب بالدولة ووصلوا لسن التقاعد ، فيتم تكريمهم بكرسى المحافظ بغض النظر عن كون هذا الشخص من أبناء المحافظة أم لا ، لدرجة أن بعض هؤلاء المحافظين لم يزوروا هذه المحافظة ولو لمجرد نزهه مع الأهل أو الأصدقاء .
فى دول العالم القائمة على النظام الديمقراطى الصحيح ، يكون المحافظ بالأنتخاب ، وبعض هذه الدول تشترط ان يكون رئيس الدولة المنتخب قد عمل محافظاً ، فلماذا بعد أن بدأنا فى وضع قدمنا على الطريق الصحيح تكون أول تطبيقات الديمقراطية خاطئة.
يجب أن يكون المحافظ بجمهورية مصر العربية بالأنتخاب ، كما يجب أن يكون من أبناء المحافظة ، لكى يكون ملماً بجميع مشاكل محافظته ، كنقص المياه أو الكهرباء أو المدارس أو الوحدات الصحية ، كما أن الأنتخاب يخلق روح من المنافسة مما سيدفع المحافظ لبذل كل ما فى وسعه لكى يصل بالمحافظة إلى أحسن حال ممكن.
وكيف تكون المحليات بالأنتخاب ومجلس الشعب بالأنتخاب ورئيس الجمهورية بالأنتخاب ويأتى المحافظ بالتعيين !!؟
أرجو من السيد المحترم رئيس الوزراء والسادة أعضاء المجلس العسكرى إعادة النظر فى الموضوع ، وإعلان تلك المحافظين الجدد محافظين مؤقتين وذلك لحين إجراء إنتخابات على أختيار المحافظ .
فى دول العالم القائمة على النظام الديمقراطى الصحيح ، يكون المحافظ بالأنتخاب ، وبعض هذه الدول تشترط ان يكون رئيس الدولة المنتخب قد عمل محافظاً ، فلماذا بعد أن بدأنا فى وضع قدمنا على الطريق الصحيح تكون أول تطبيقات الديمقراطية خاطئة.
يجب أن يكون المحافظ بجمهورية مصر العربية بالأنتخاب ، كما يجب أن يكون من أبناء المحافظة ، لكى يكون ملماً بجميع مشاكل محافظته ، كنقص المياه أو الكهرباء أو المدارس أو الوحدات الصحية ، كما أن الأنتخاب يخلق روح من المنافسة مما سيدفع المحافظ لبذل كل ما فى وسعه لكى يصل بالمحافظة إلى أحسن حال ممكن.
وكيف تكون المحليات بالأنتخاب ومجلس الشعب بالأنتخاب ورئيس الجمهورية بالأنتخاب ويأتى المحافظ بالتعيين !!؟
أرجو من السيد المحترم رئيس الوزراء والسادة أعضاء المجلس العسكرى إعادة النظر فى الموضوع ، وإعلان تلك المحافظين الجدد محافظين مؤقتين وذلك لحين إجراء إنتخابات على أختيار المحافظ .
الأربعاء، 13 أبريل 2011
رسالة إلى رئيس جمهورية مصر السوابق
القاهرة فى 13 إبريل 2011
لواء طيار/ محمد حسنى مبارك
رئيس جمهورية مصر العربية " سابقاً "
تحية طيبة وبعد ،،،
أختارك الله وأنعم عليك برئاسة دولة يحلم كثير من رؤساء العالم برئاستها ، دولة تشرفت بذكرها فى القرأن الكريم لأكثر من مره ، صحيح أنك لم تبذل المجهود المطلوب لتنال تلك الشرف ولكنها قدرة الله ، فهو القادر على كل شىء ، يؤتى الملك لمن يشاء ويعز من يشاء ولكنك يا سيدى نسيت أنه هو القادر أيضاً سبحانه فهو ينزع الملك عن من يشاء ويذل من يشاء .
أختارك الله وأنعم عليك برئاسة دولة شرف قبلك برئاستها قادة عظام ، سواء الرئيس السابق محمد نجيب أو الرئيس السابق جمال عبدالناصر أو الرئيس السابق أنور السادات بغض النظر عن أخطائهم ولكنهم جميعاً عملوا من أجل مصر ، فأنعم عليك أن تدخل فى مصف هؤلاء القادة العظام ولكنك لم تعمل من أجل مصر ولم تحب لقب السابق فأذلك الله بلقب السوابق .
وأخيرا أقول لك حكمت فظلمت فقهرت فسرقت فأفتريت فقتلت فسجنت ، وأقول لشعب مصر لا تحزنن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الشعوب كلابُ ، ولا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها فالشعب شعبُ والكلابُ كلابُ .
شاكرين حسن تعاونك معنا ،،،
وتفضل بقبول فائق الأحترام والتقدير ،،،
المصرى
عبد الخالق البسيونى
الثلاثاء، 12 أبريل 2011
أنا أسف يا ريس
ظهرت تلك الجملة يوم 2 فبراير 2011 ، وبالتحديد بميدان مصطفى محمود بالمهندسين ، رفعها أشخاص يحملون بطاقات الرقم القومى مما يدل على أنهم مصريين ، ولهم وجهة نظرهم الخاصة التى لا يستطيع أحد الحجر عليها كما لا يستطيع أحد فهمها .
كل أنسان له عيوب ومزايا ، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك ، وبما أن رئيس الجمهورية يعتبر رجل مجتمع ، فدائماً تبرز عيوبه ومزاياه لكل فرد فى هذا المجتمع ، ولكن فى حالة مبارك أرى أنه حالة شاذه بكل المقاييس ، فقد برزت عيوبه بشكل فج لدرجة أننى أحاول أن أتبنى وجهة نظر مجموعة أنا أسف يا ريس وأبحث له عن مزايا فلا أجد .
بالرغم من أننى لست من المؤيدين لجمال عبدالناصر فأننى أتذكر له انجازات ، ومنها أنه أعاد لمصر ملكية قناة السويس ، أقام مصانع عملاقة ، تحدى أمريكا وبنى السد العالى ، ساعد فى تحرير الكثير من الدول العربية من الأستعمار الغربى ، ساهم فى إعمار كثير من الدول الأفريقية والعربية ، صاحب مشروع القومية العربية ويكفيه شرف المحاولة ...إلخ .
وبالنسبة للسادات فمن أبرز مزاياه حرب أكتوبر1973 ، كما أنه جعل لمصر شخصية محورية بين جميع دول العالم ووضعها على الطريق مره أخرى بعد سنوات من الضياع بسبب الحروب ، حتى عندما أختلفنا معه لأبرامه أتفاقية كامب ديفيد ، إلا أننى أرى أنها كانت مطلوبة ولو لسنوات ما بعد الحرب حتى تستطيع مصر إلتقاط أنفاسها من الحروب المتتالية من 56 إلى 67 إلى 73 ، لتدخل مرحلة جديده من البناء والتعمير .
حتى الرئيس محمد نجيب الذى لم تتجاوز مدة حكمه السنتين كان له أنجازات ، فقد حمل على كاهله القيام بثورة ضد الملك لقلب نظام الحكم حتى وإن قيل أنه مجرد واجهه ، فأن لم تنجح تلك الثورة لكان هو أول المقدمين للمحاكمة وربما أعدم ، كما أنه كما عرفنا من كتب التاريخ المتنوعة كان من أشد المشجعين لقيام دولة ديمقراطية وأنه عزل لهذا السبب .
نأتى لحسنى مبارك لأجد نفسى فى مواجهة سؤال صعب ، هل كان لمبارك بالفعل إنجازات ولكننا لا نراها ، أم أننا نراها ولكن كرهنا له طغى على أرائنا فلم نعد نذكر له أية إنجازات؟
مبارك نفسه لم يجد لنفسه أنجازات فأطلق على نفسه ( صاحب الضربة الجوية ) ، ولم يكن جديد على مصر أن يقترن أسم الرئيس بأكبر أنجازاته فمثلاً محمد نجيب كان قائد ثورة ، وعبدالناصررائد القومية العربية ، والسادات رجل الحرب والسلام ، ومبارك صاحب الضربة الجوية !!! إذن فهو نفسه لا يجد أية إنجازات ترتبط بأسمه غير تلك الجملة ، والتى أثبتت الأيام أن حتى ذلك الأنجاز لم يكن له وأنه أختزل حرب كاملة أستشهد بها آلآف المصريين لصالحه .
ولكن بعد البحث والتمحيص والتفحيص توصلت أخيراً لإنجازات مبارك والتى أكتشفت أنها كثيرة جداً ، لدرجة أننى لن أستطيع إلا ذكر بعضها فى هذا المقال ، ولن أذكر المهم منها كالقمح المسرطن أو القطارات النارية أو العبَارات الغاطسة ( علشان مش طلبه نكد ) ، سأكتفى بأقل حاجه عنده ، وهى متمثله فى الآتى :
آسف يا ريس حقك عليا ، فيه كام رصاصة مجتش فيا ، صحيح جارتنا فقدت ضناها ، وكمان كام مواطن وكمان كام ضحيه ، مش غالطه منى وحياة جمالك ، دى غلطة اللى فقع عنيا ، فى أكتر من حريقه وفكل بيت شهيد ، فاكر أهل الدويقه ، فاكر قطر الصعيد ، طب سرطان الخضار ، والعيشة الغاليه نار ، والمعبر والجدار ، ولا الفكر الجديد ...
آسف علشان سكتنا ، طول الوقت اللى فات ، وانت مسود حياتنا وبتسرق مليارات ، دلوقتى الفرصة جاتنى ، وهحاسبك على اللى فاتنى ، وهارود حقوق بلادى ، واخد حق اللى مات ....( منقول )
كل أنسان له عيوب ومزايا ، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك ، وبما أن رئيس الجمهورية يعتبر رجل مجتمع ، فدائماً تبرز عيوبه ومزاياه لكل فرد فى هذا المجتمع ، ولكن فى حالة مبارك أرى أنه حالة شاذه بكل المقاييس ، فقد برزت عيوبه بشكل فج لدرجة أننى أحاول أن أتبنى وجهة نظر مجموعة أنا أسف يا ريس وأبحث له عن مزايا فلا أجد .
بالرغم من أننى لست من المؤيدين لجمال عبدالناصر فأننى أتذكر له انجازات ، ومنها أنه أعاد لمصر ملكية قناة السويس ، أقام مصانع عملاقة ، تحدى أمريكا وبنى السد العالى ، ساعد فى تحرير الكثير من الدول العربية من الأستعمار الغربى ، ساهم فى إعمار كثير من الدول الأفريقية والعربية ، صاحب مشروع القومية العربية ويكفيه شرف المحاولة ...إلخ .
وبالنسبة للسادات فمن أبرز مزاياه حرب أكتوبر1973 ، كما أنه جعل لمصر شخصية محورية بين جميع دول العالم ووضعها على الطريق مره أخرى بعد سنوات من الضياع بسبب الحروب ، حتى عندما أختلفنا معه لأبرامه أتفاقية كامب ديفيد ، إلا أننى أرى أنها كانت مطلوبة ولو لسنوات ما بعد الحرب حتى تستطيع مصر إلتقاط أنفاسها من الحروب المتتالية من 56 إلى 67 إلى 73 ، لتدخل مرحلة جديده من البناء والتعمير .
حتى الرئيس محمد نجيب الذى لم تتجاوز مدة حكمه السنتين كان له أنجازات ، فقد حمل على كاهله القيام بثورة ضد الملك لقلب نظام الحكم حتى وإن قيل أنه مجرد واجهه ، فأن لم تنجح تلك الثورة لكان هو أول المقدمين للمحاكمة وربما أعدم ، كما أنه كما عرفنا من كتب التاريخ المتنوعة كان من أشد المشجعين لقيام دولة ديمقراطية وأنه عزل لهذا السبب .
نأتى لحسنى مبارك لأجد نفسى فى مواجهة سؤال صعب ، هل كان لمبارك بالفعل إنجازات ولكننا لا نراها ، أم أننا نراها ولكن كرهنا له طغى على أرائنا فلم نعد نذكر له أية إنجازات؟
مبارك نفسه لم يجد لنفسه أنجازات فأطلق على نفسه ( صاحب الضربة الجوية ) ، ولم يكن جديد على مصر أن يقترن أسم الرئيس بأكبر أنجازاته فمثلاً محمد نجيب كان قائد ثورة ، وعبدالناصررائد القومية العربية ، والسادات رجل الحرب والسلام ، ومبارك صاحب الضربة الجوية !!! إذن فهو نفسه لا يجد أية إنجازات ترتبط بأسمه غير تلك الجملة ، والتى أثبتت الأيام أن حتى ذلك الأنجاز لم يكن له وأنه أختزل حرب كاملة أستشهد بها آلآف المصريين لصالحه .
ولكن بعد البحث والتمحيص والتفحيص توصلت أخيراً لإنجازات مبارك والتى أكتشفت أنها كثيرة جداً ، لدرجة أننى لن أستطيع إلا ذكر بعضها فى هذا المقال ، ولن أذكر المهم منها كالقمح المسرطن أو القطارات النارية أو العبَارات الغاطسة ( علشان مش طلبه نكد ) ، سأكتفى بأقل حاجه عنده ، وهى متمثله فى الآتى :
- تسلم عبدالناصر الحكم من نجيب وكان سعر الدولار 40 قرش وسلمه إلى السادات ب45 قرش ، وبما أن فى وجهة نظر البعض السادات خرب البلد وقعد على تلها فقد سلم الدولار إلى مبارك ب 65 قرش ، فسلمه مبارك للشعب ب 6 جنيه !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- بعد أن ساعد عبدالناصر الدول العربية فى بنائها ، بعد التخلص من الأستعمار ومن بعده السادات ، بأرسال المعلمين والمهندسين والأطباء للنهوض بتلك الدول ، جاء مبارك ليصحح المسار فأصبح أكثر فئة تستعين بها الدول العربية من مصر هى الشغالات !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- بعد العذاب الشديد الذى واجهناه فى الأستفتاء الأخير على التعديلات الدستورية ، أيقنا أن مبارك كان يحب الشعب ، فصوتك كان يصل للصندوق من غير أن تجهد نفسك فى مجرد التفكير فى الأختيار وسواء كنت حى أو ميت !!! إحنا اسفين يا ريس...
- بعد العذاب الشديد فى الحصول على قرش الحشيش ، أوجد خدمة توصيل الطلبات للمنازل !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- أصبح تامر من رموز الدولة المصرية ، من تامر حسنى لتامر عاشور لتامر أمين وانتهاءً بتامر بتاع غمره ... أحنا أسفين يا ريس ....
- بذل مجهود فائق فى الحفاظ على البيئة ، فقام بالتخلص من كل المصانع التى بناها عبد الناصر وترك لنا ذكره بسيطه منها وهى حريق قش الرز !!! إحنا أسفين يا ريس ...
- بالنسبة لمجال الفن فقد أزدهر وترعرع فى عهدة ، فيعد أن كانت السينما المصرية سينما رائدة أصبحت متمثلة فى ميلودى ، أفلام عربى .. أم الأجنبى ، وبعد فاتن حمامه هناك غاده عبدالرازق ، وبعد إسماعيل ياسين وجد طلعت زكريا !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- أصبح الشعب المصرى كله فى عهده عايش فى الحرام 30 سنه ، حيث أنه وحد بداية خطاباته دائماً لتبداء ب " أيوها الأخوه والأخوات " ، ناهيك عن سب الدين قبل كل خطاب لأنتظار الخطاب لساعات وبعد كل خطاب لما ورد بالخطاب !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- أرتفع بقيمة الجنيه المصرى ، فأصبح الجنيه يغلب الكارنيه !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- لأيمانه الشديد بأن الانسان لازم يعمل لأخرته ، بنى مقبره خاصه به تكلفت 15 مليون جنيه !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- أصبح السلام المصرى المعتمد بين الشعب مساء الأنوار ، وصباح الفل يا شئيء !!! أحنا أسفين يا ريس ...
- تحولت الأغنية الوطنية المصرية من وطنى حبيبى الوطن الأكبر إلى أول طلعه جويه فتحت باب الحريه !!! أحنا أسفين يا ريس ...
آسف يا ريس حقك عليا ، فيه كام رصاصة مجتش فيا ، صحيح جارتنا فقدت ضناها ، وكمان كام مواطن وكمان كام ضحيه ، مش غالطه منى وحياة جمالك ، دى غلطة اللى فقع عنيا ، فى أكتر من حريقه وفكل بيت شهيد ، فاكر أهل الدويقه ، فاكر قطر الصعيد ، طب سرطان الخضار ، والعيشة الغاليه نار ، والمعبر والجدار ، ولا الفكر الجديد ...
آسف علشان سكتنا ، طول الوقت اللى فات ، وانت مسود حياتنا وبتسرق مليارات ، دلوقتى الفرصة جاتنى ، وهحاسبك على اللى فاتنى ، وهارود حقوق بلادى ، واخد حق اللى مات ....( منقول )
عبد الخالق البسيونى
الاثنين، 4 أبريل 2011
حدد إلى أين تريد الوصول بحياتك ...لعلك هناك بالفعل
رسى قارب يحمل سائحين على شواطىء قرية صغيرة بالمكسيك معروفة بأشتغالها بصيد الأسماك ، فأمتدح أحد السائحين السمك الذى أصطاده الصيادين .
وسألهم : كم تحتاجون من الوقت لأصياد هذا السمك الرائع ؟؟
فأجابه الصيادين بنظره من التحدى : ليس كثيراً من الوقت ...
فرد عليهم مستغرباً : لماذا إذن لا تقضون وقت أطول لتصطادون مزيداً من السمك !!؟
فأوضحوا له أن ما يصطادونه يكفيهم ويكفى عائلتهم
فسألهم : وماذا تفعلون فى باقى الوقت المتاح خلال اليوم ؟؟؟
فأجابوا بأنهم يستيقظون متأخراً ، يذهبون إلى الصيد قليلاً من الوقت ، يلعبون مع أطفالهم حتى تعد زوجاتم الطعام ، يأكلون مع زوجاتهم وأطفالهم ، وفى المساء يزورون أصدقائهم ، ويلعبون على الجيتار...نحن نستمتع بحياتنا ....
ققاطعهم السائح بتعريف نفسه لهم ، وأنه لديه ماجستير فى إدارة الأعمال من جامعة هارفرد ، وأنه يستطيع مساعدتهم لتحسين أوضاعهم المعيشية ، وبستفسارهم أوضح لهم أنه يستطيعون أن يقضوا ضعف الوقت المخصص للصيد للحصول على كمية مضاعفه من السمك .
فردوا عليه : ثم.....؟
أجابهم تستطيعون شراء قارب صيد أكبر ثم قارب أخر وقارب ثالث ، حتى يصبح عندكم أسطول صيد كامل ، وتبيعون السمك للمصانع مباشر بدون اللجوء لوسيط.
فردوا عليه : ثم .....؟
أجابهم من الممكن أن تمتلكوا أنتم المصانع فيما بعد ، وتنتقلوا للعيش بمكسيكو العاصمه وتباشرون مصانعكم العملاقة ...
فردوا عليه : وكم سنحتاج من الوقت للوصول إلى هذا ؟؟؟
فأجابهم أنهم سيحتاجون من 20 إلى 25 سنه...
فسألوه : ثم ...؟
أجابهم من الممكن أن تثتسمروا أموالكم فى مشاريع أخرى غير السمك مثل المضاربه بالبورصه وتحصلوا على الملايين التى لا تعد ولا تحصى ، فسأله وماذا بعد الملايين ؟؟؟
وسألهم : كم تحتاجون من الوقت لأصياد هذا السمك الرائع ؟؟
فأجابه الصيادين بنظره من التحدى : ليس كثيراً من الوقت ...
فرد عليهم مستغرباً : لماذا إذن لا تقضون وقت أطول لتصطادون مزيداً من السمك !!؟
فأوضحوا له أن ما يصطادونه يكفيهم ويكفى عائلتهم
فسألهم : وماذا تفعلون فى باقى الوقت المتاح خلال اليوم ؟؟؟
فأجابوا بأنهم يستيقظون متأخراً ، يذهبون إلى الصيد قليلاً من الوقت ، يلعبون مع أطفالهم حتى تعد زوجاتم الطعام ، يأكلون مع زوجاتهم وأطفالهم ، وفى المساء يزورون أصدقائهم ، ويلعبون على الجيتار...نحن نستمتع بحياتنا ....
ققاطعهم السائح بتعريف نفسه لهم ، وأنه لديه ماجستير فى إدارة الأعمال من جامعة هارفرد ، وأنه يستطيع مساعدتهم لتحسين أوضاعهم المعيشية ، وبستفسارهم أوضح لهم أنه يستطيعون أن يقضوا ضعف الوقت المخصص للصيد للحصول على كمية مضاعفه من السمك .
فردوا عليه : ثم.....؟
أجابهم تستطيعون شراء قارب صيد أكبر ثم قارب أخر وقارب ثالث ، حتى يصبح عندكم أسطول صيد كامل ، وتبيعون السمك للمصانع مباشر بدون اللجوء لوسيط.
فردوا عليه : ثم .....؟
أجابهم من الممكن أن تمتلكوا أنتم المصانع فيما بعد ، وتنتقلوا للعيش بمكسيكو العاصمه وتباشرون مصانعكم العملاقة ...
فردوا عليه : وكم سنحتاج من الوقت للوصول إلى هذا ؟؟؟
فأجابهم أنهم سيحتاجون من 20 إلى 25 سنه...
فسألوه : ثم ...؟
أجابهم من الممكن أن تثتسمروا أموالكم فى مشاريع أخرى غير السمك مثل المضاربه بالبورصه وتحصلوا على الملايين التى لا تعد ولا تحصى ، فسأله وماذا بعد الملايين ؟؟؟
أجاب بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل،
تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم،
وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء
فأجابوا : مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن،
إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟
حدد إلى أين تريد الوصول بحياتك لعلك هناك بالفعل ....عبد الخالق البسيونى
( منقـــــول )
الأحد، 3 أبريل 2011
فيلم الزمالك والأفريقى
لم أكن فى يوماً مشجعاً لفريق كرة قدم فى مصر غير الأهلى ، ولن أكذب وأقول أننى كنت من المشجعين للفرق المصرية الأخرى وهى تمثل مصر فى أى مباراة فى أفريقيا , حتى أننى فى بعض الأحيان كنت أشجع الفريق المنافس .
أظن أن هذا كان سببه حالة عدم الوعى أو تقلص الأنتماء الذى زرعه بنا النظام السابق ، حيث أنه قلص أنتماء الفرد إلى أقل حجم ، فيكفى أن يكون أنتماء الفرد لفريق كرة قدم وأن يصبح عدوه الفريق الأخر ، وأن يكون أنتماء الفرد لحزب معين ويكون عدوه الحزب الأخر ، أو أنتماء الفرد لشارع معين ويكون عدوه الشارع الأخر ، وكل فرد من هؤلاء يرى ناديه أو حزبه أو شارعه مصر و أن النادى الأخر أو الحزب الأخر أو الشارع الأخر هو إسرائيل ، وهناك من تقلص الأنتماء لديه إلى أقصى درجة حتى أصبحت مصر هى أوضته، فهو لا يعرف شىء عن أى شىء .
ولا أنكر أننى بعد 25 يناير قد أختلفت كثيراً ، لدرجة أن فريقى المفضل والذى كنت أحفظ مواعيد تدريباته وليس مبارياته ، لم أكن أعلم ميعاد مبارته السابقة فى بطولة أفريقيا وأنى عرفتها بالصدفة ، كما أننى لم أحزن كثراً لخروج مصر من التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا حيث أنى أقتنعت أخيراً بأن الكرة مكسب وخسارة ، كما أننى قررت أن أشجع أى فريق يمثل مصر فى أى محفل عالمى ، حتى ولو كان هذا الفريق هو الزمالك ، ليس تقليلاً من شأن الزمالك ولكنى لا أستمتع بلعبه ، فمثلاً أنا أعشق طريقة لعب الأسماعيلى وكذلك حرس الحدود وفى النهاية فهى وجهات نظر .
تابعت مبارة الزمالك أمس بهذه الروح الجديدة كمشجع ، ولا أنكر أننى لم أكن أشجع بتحمس ولكنها بداية محاولة ويمكن تحسينها مع الوقت ، ولكن كأى مصرى لا أعلم ماذا حدث فى نهاية المبارة حتى ظننت أنى أشاهد فيلم . ولكن ما حدث كشف صور كثيرة أمامى كانت رمادية وكانت لا تزال غير واضحة ، وهذه الصور متمثلة فى أن الشعب المصرى لايزال مقسم إلى فئات كثيرة ولم تجمعه الثورة كما نظن ، ولكل فئه مصالحها الشخصية ولا تعنى لها مصر أى شىء ، هذه الفئات أغلبها ناتجة عن ما ذكرته سابقاً وهو تقلص الأنتماء ، ولكل فئة دورها الرئيسى الذى ساعد على نجاح فيلم الزمالك والأفريقى التونسى وهذه الفئات متمثله فى الآتى :
1- فئة تعبث بمصر لتثير الفوضى فى كل أنحائها حتى ولو كان مبارة لكرة القدم ، والمتمثلة فى رجال النظام الفاسد مثل صفوت الشريف وزكريا عزمى .... إلخ ، وهؤلاء يرون أن مبارك رمز للديمقراطية لأنه يبيح أنشاء الأحزاب ( اللى على مزاجه طبعاً ) ، ويسمح لأخرين بالترشح لرئاسة الجمهورية ( ويسجنهم بعد كده ) ، وهؤلاء يبحثون عن المال والسلطة .ودورهم فى الفيلم تمثل فى الأنتاج ، فهم من أنتج فيلم الزمالك والأفريقى وتحمل كافة تكاليفه المادية .
2- فئة تنظر للثورة على أنها ستؤدى إلى خراب بيوتهم وليس مصر ، هؤلاء الأفراد هم من يعملون لدى المؤسسات الحكومية أو الشركات الأستثمارية الكبرى ومرتباتهم تصل إلى حد عدم التخيل ، وهؤلاء يرون أن مبارك رمز للديمقراطية لأنه ساهم فى تطور الأقتصاد المصرى بإنشاء الشركات التى تدفع لهم شهرياً وبيع كل شركات الدولة لأصحاب شركاتهم ، هؤلاء لا يهمهم من يحكم مصر حتى ولو كان نتنياهو ، المهم بالنسبة لهم أن يودع مرتبهم أول كل شهر فى حسابه الخاص بالبنك ، وتمثلهم جملة معروفة أنتشرت فى مصر فى السنوات الأخيرة وهى " ياكش تولع ، أنا مالى "، وهؤلاء يبحثون عن المال فقط ، والمتمثل فى السيارة الأخر موديل ، وشاليه مارينا ثم بعده شاليه العين السخنه والمدرسة الأمريكية للأطفال ثم الجامعة الأمريكة للأولاد ، ودورهم فى الفيلم تمثل فى نوع من الجمهور، الذى يشاهد أى فيلم بغض النظر إذا كان هذا الفيلم له قيمة أو إسفاف .
3- فئة ينظرون للنظام الفاسد القديم على أنه النظام الأبوى ، فتراه يقول بابا حسنى وماما سوزان ، وعند كلامه عن علاء مبارك يقولك تحس يا أخى أنه واحد من الشعب ، والغريب أنه فعلاً واحد من الشعب من غير ما أحس !!! هؤلاء يبحثون عن المال والشهرة ومتمثلين فى الفنانين الذى يرون أن مبارك كان رمز للديمقراطية حيث أنه سمح لهم أن يصوروا مشهد فى فيلم بين البطل والبطله فى السرير وفى بعض الأحيان البطله والبطله فى السرير مثل الفنانة القديرة غاده عبدالرازق أو الفنان العظيم طلعت زكريا المشهور أنه مبيعرفش ، أو يتمثل فى لاعب كرة قدم او مدرب يرى أن مبارك قمة فى الديمقراطية لأنه زار الفريق فى المعسكر قبل المباره ليشد من أزره ، وبعد المباره اتظرف الشيك المتين كمكافأه للهزيمة وليس الفوز مثلما حدث بعد مبارة الجزائر وخروجنا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم مثل حسن شحاته وتوأم التنين حسام وإبراهيم حسن المشهورين بالتصريحات النارية المؤدية إلى فوضى فى أغلب الأحيان ، أو يتمثل فى أعلامى يرى أن الرئيس كان رمز للديمقراطية لأنه سمح لعلاء بك أنه يتكلم بعد مبارة كرة قدم فى البرنامج الخاص به ويشتم دولة عربية أخرى مثل خالد الغندور أو أحمد شوبير أو عمرو أديب . وهؤلاء لعبوا أدوار البطل الثانى فى الفيلم أو ما يطلق عليه السنيد .
4- فئة تبحث عن الهيبه بغض النظر عن المال ، هؤلاء ينظرون لمبارك على أنه رمز للديمقراطية حيث أن الدولة تعيش فى إستقرار وآمان ، وذلك ما هو إلا بسبب أن الشعب أغلبه فى السجن ، هذه الفئه متمثله فى رجال الشرطة ، فأغلبهم لا يحصلون على القدر المناسب من المال ولكنهم يحصلون على القدر المناسب من الهيبه ، هؤلاء أفقدتهم الثورة هيبتهم فلن يستطيعوا بعد ذلك ضرب مواطن على قفاه لأنه تحدث مع الباشا بأسلوب مش عجبه .وهؤلاء لعبوا دور الكمبارس فى الفيلم فهم وقفوا يشاهدون الفيلم كما يشاهده المشاهدون .
5- فئة تعشق الفوضى والغوغائية ، هؤلاء ينظرون لمبارك على أنه رمز للديمقراطية حيث يوفر لهم سبوبه جامده ، هؤلاء متمثلين فى البلطجية ، ويبحثون دائماً على الأستقرار ولكن أستقرار من نوع أخر ، أستقرار عضوية مجلس الشعب فى يد شخص معين ينتمى للحزب الوطنى أو أستقرار سعر قرش الحشيش وعدم أرتفاعه فى الأسواق العالمية أو أستقرار البرنكولاز فى الصيدليات .وهؤلاء تمثل دورهم فى البطولة المطلقة فهم من قام عليهم الفيلم ونجح بهم .
6- فئة تبحث عن السلطة عن طريق الدين ، هؤلاء كانوا يرون أن مبارك رمز للديمقراطية لا لشىء غير أنه من أولى الأمر ولا يجوز الخروج عن اولى الأمر ، حتى لو قضوا ثلاث أرباع حياتهم بالسجون ، ولكن هذا ليس بجديد فهم قادرون على التلون بكل ألوان الطيف فقبل الثورة يرون أن المسيحى يجب أن يدفع الجزية وبعد الثورة يرون أن المسيحى من الممكن أن يكون رئيس حزبهم الجديد . هؤلاء لا يخفون على أحد والمتمثلين فى الأخوان المسلمين .ودورهم فى الفيلم تمثل فى نوع آخر من الجمهور الذى يشاهد الفيلم ويظل يضحك طوال الفيلم وبعد أنتهاء الفيلم تسأله عن رأيه فى الفيلم فيقول فيلم وحش جداً .
7- فئه مهمشه تماماً ، يعيشون فى فقر رهيب ، يعانون من كل الأمراض بأختلاف أنواعها ، فى بعض الأحيان ينامون جوعا وفى أغلب الأحيان لا يملكون الماء، هؤلاء يرون فى مبارك رمز الديمقراطيه لأن كيلو الطماطم فى عهده كان ب 5 جنيه وبعد الثورة بقى ب 10 جنيه . وهذه الفئه للأسف تستخدم أبشع أستخدام من كل الفئات السابقة .ودورهم فى الفيلم تمثل فى نوع ثالث من الجمهور اللى بيشوف رأى الناس وهى طالعه من الفيلم أيه ويقول زيهم .
8- وأخيراً فئه ضربت مصالح كل الفئات السابقة ، فئه تنظر لمبارك على أنه دكتاتور ، منبوذه من الفئة الأولى لأنها أضاعت منهم المال والسلطة ، ومنبوذه من الفئة الثانية لأنها أضاعت منهم المال والشاليه ، ومنبوذه من الفئه الثالثة لأنها حرقت الشهرة التى أضاعوا عمرهم فى البحث عنها ، ومنبوذة من الفئة الرابعة لأنهم أضاعوا هيبتهم ، ومنبوذه من الفئة الخامسة لأنها تبحث عن النظام لذلك فأنها ستوقف سيل الغوغائية التى تعيش بها الدولة ، ومنبوذه من الفئة السادسة لأنها أستهلكت بالنسبه لهم وجنوا من ورائها ما كانوا يبحثون عنه من غنائم ، ومنبوذه من الفئة السابعة والسبب معروف أن كيلو الطماطم بقى ب 10 جم ، هذه الفئه هى فئة من يذهبون إلى ميدان التحرير أو حتى يشجعون الذهاب إليه بحثاً عن الحرية الحقيقية .وهؤلاء لعبوا دور الجمهور اللى مش فاهم اى حاجه من الفيلم .
السؤال الأن هل تستطيع هذه الفئه أن تحارب كل هذه الفئات وتفهم الفيلم ؟؟
أظن أن هذا كان سببه حالة عدم الوعى أو تقلص الأنتماء الذى زرعه بنا النظام السابق ، حيث أنه قلص أنتماء الفرد إلى أقل حجم ، فيكفى أن يكون أنتماء الفرد لفريق كرة قدم وأن يصبح عدوه الفريق الأخر ، وأن يكون أنتماء الفرد لحزب معين ويكون عدوه الحزب الأخر ، أو أنتماء الفرد لشارع معين ويكون عدوه الشارع الأخر ، وكل فرد من هؤلاء يرى ناديه أو حزبه أو شارعه مصر و أن النادى الأخر أو الحزب الأخر أو الشارع الأخر هو إسرائيل ، وهناك من تقلص الأنتماء لديه إلى أقصى درجة حتى أصبحت مصر هى أوضته، فهو لا يعرف شىء عن أى شىء .
ولا أنكر أننى بعد 25 يناير قد أختلفت كثيراً ، لدرجة أن فريقى المفضل والذى كنت أحفظ مواعيد تدريباته وليس مبارياته ، لم أكن أعلم ميعاد مبارته السابقة فى بطولة أفريقيا وأنى عرفتها بالصدفة ، كما أننى لم أحزن كثراً لخروج مصر من التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا حيث أنى أقتنعت أخيراً بأن الكرة مكسب وخسارة ، كما أننى قررت أن أشجع أى فريق يمثل مصر فى أى محفل عالمى ، حتى ولو كان هذا الفريق هو الزمالك ، ليس تقليلاً من شأن الزمالك ولكنى لا أستمتع بلعبه ، فمثلاً أنا أعشق طريقة لعب الأسماعيلى وكذلك حرس الحدود وفى النهاية فهى وجهات نظر .
تابعت مبارة الزمالك أمس بهذه الروح الجديدة كمشجع ، ولا أنكر أننى لم أكن أشجع بتحمس ولكنها بداية محاولة ويمكن تحسينها مع الوقت ، ولكن كأى مصرى لا أعلم ماذا حدث فى نهاية المبارة حتى ظننت أنى أشاهد فيلم . ولكن ما حدث كشف صور كثيرة أمامى كانت رمادية وكانت لا تزال غير واضحة ، وهذه الصور متمثلة فى أن الشعب المصرى لايزال مقسم إلى فئات كثيرة ولم تجمعه الثورة كما نظن ، ولكل فئه مصالحها الشخصية ولا تعنى لها مصر أى شىء ، هذه الفئات أغلبها ناتجة عن ما ذكرته سابقاً وهو تقلص الأنتماء ، ولكل فئة دورها الرئيسى الذى ساعد على نجاح فيلم الزمالك والأفريقى التونسى وهذه الفئات متمثله فى الآتى :
1- فئة تعبث بمصر لتثير الفوضى فى كل أنحائها حتى ولو كان مبارة لكرة القدم ، والمتمثلة فى رجال النظام الفاسد مثل صفوت الشريف وزكريا عزمى .... إلخ ، وهؤلاء يرون أن مبارك رمز للديمقراطية لأنه يبيح أنشاء الأحزاب ( اللى على مزاجه طبعاً ) ، ويسمح لأخرين بالترشح لرئاسة الجمهورية ( ويسجنهم بعد كده ) ، وهؤلاء يبحثون عن المال والسلطة .ودورهم فى الفيلم تمثل فى الأنتاج ، فهم من أنتج فيلم الزمالك والأفريقى وتحمل كافة تكاليفه المادية .
2- فئة تنظر للثورة على أنها ستؤدى إلى خراب بيوتهم وليس مصر ، هؤلاء الأفراد هم من يعملون لدى المؤسسات الحكومية أو الشركات الأستثمارية الكبرى ومرتباتهم تصل إلى حد عدم التخيل ، وهؤلاء يرون أن مبارك رمز للديمقراطية لأنه ساهم فى تطور الأقتصاد المصرى بإنشاء الشركات التى تدفع لهم شهرياً وبيع كل شركات الدولة لأصحاب شركاتهم ، هؤلاء لا يهمهم من يحكم مصر حتى ولو كان نتنياهو ، المهم بالنسبة لهم أن يودع مرتبهم أول كل شهر فى حسابه الخاص بالبنك ، وتمثلهم جملة معروفة أنتشرت فى مصر فى السنوات الأخيرة وهى " ياكش تولع ، أنا مالى "، وهؤلاء يبحثون عن المال فقط ، والمتمثل فى السيارة الأخر موديل ، وشاليه مارينا ثم بعده شاليه العين السخنه والمدرسة الأمريكية للأطفال ثم الجامعة الأمريكة للأولاد ، ودورهم فى الفيلم تمثل فى نوع من الجمهور، الذى يشاهد أى فيلم بغض النظر إذا كان هذا الفيلم له قيمة أو إسفاف .
3- فئة ينظرون للنظام الفاسد القديم على أنه النظام الأبوى ، فتراه يقول بابا حسنى وماما سوزان ، وعند كلامه عن علاء مبارك يقولك تحس يا أخى أنه واحد من الشعب ، والغريب أنه فعلاً واحد من الشعب من غير ما أحس !!! هؤلاء يبحثون عن المال والشهرة ومتمثلين فى الفنانين الذى يرون أن مبارك كان رمز للديمقراطية حيث أنه سمح لهم أن يصوروا مشهد فى فيلم بين البطل والبطله فى السرير وفى بعض الأحيان البطله والبطله فى السرير مثل الفنانة القديرة غاده عبدالرازق أو الفنان العظيم طلعت زكريا المشهور أنه مبيعرفش ، أو يتمثل فى لاعب كرة قدم او مدرب يرى أن مبارك قمة فى الديمقراطية لأنه زار الفريق فى المعسكر قبل المباره ليشد من أزره ، وبعد المباره اتظرف الشيك المتين كمكافأه للهزيمة وليس الفوز مثلما حدث بعد مبارة الجزائر وخروجنا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم مثل حسن شحاته وتوأم التنين حسام وإبراهيم حسن المشهورين بالتصريحات النارية المؤدية إلى فوضى فى أغلب الأحيان ، أو يتمثل فى أعلامى يرى أن الرئيس كان رمز للديمقراطية لأنه سمح لعلاء بك أنه يتكلم بعد مبارة كرة قدم فى البرنامج الخاص به ويشتم دولة عربية أخرى مثل خالد الغندور أو أحمد شوبير أو عمرو أديب . وهؤلاء لعبوا أدوار البطل الثانى فى الفيلم أو ما يطلق عليه السنيد .
4- فئة تبحث عن الهيبه بغض النظر عن المال ، هؤلاء ينظرون لمبارك على أنه رمز للديمقراطية حيث أن الدولة تعيش فى إستقرار وآمان ، وذلك ما هو إلا بسبب أن الشعب أغلبه فى السجن ، هذه الفئه متمثله فى رجال الشرطة ، فأغلبهم لا يحصلون على القدر المناسب من المال ولكنهم يحصلون على القدر المناسب من الهيبه ، هؤلاء أفقدتهم الثورة هيبتهم فلن يستطيعوا بعد ذلك ضرب مواطن على قفاه لأنه تحدث مع الباشا بأسلوب مش عجبه .وهؤلاء لعبوا دور الكمبارس فى الفيلم فهم وقفوا يشاهدون الفيلم كما يشاهده المشاهدون .
5- فئة تعشق الفوضى والغوغائية ، هؤلاء ينظرون لمبارك على أنه رمز للديمقراطية حيث يوفر لهم سبوبه جامده ، هؤلاء متمثلين فى البلطجية ، ويبحثون دائماً على الأستقرار ولكن أستقرار من نوع أخر ، أستقرار عضوية مجلس الشعب فى يد شخص معين ينتمى للحزب الوطنى أو أستقرار سعر قرش الحشيش وعدم أرتفاعه فى الأسواق العالمية أو أستقرار البرنكولاز فى الصيدليات .وهؤلاء تمثل دورهم فى البطولة المطلقة فهم من قام عليهم الفيلم ونجح بهم .
6- فئة تبحث عن السلطة عن طريق الدين ، هؤلاء كانوا يرون أن مبارك رمز للديمقراطية لا لشىء غير أنه من أولى الأمر ولا يجوز الخروج عن اولى الأمر ، حتى لو قضوا ثلاث أرباع حياتهم بالسجون ، ولكن هذا ليس بجديد فهم قادرون على التلون بكل ألوان الطيف فقبل الثورة يرون أن المسيحى يجب أن يدفع الجزية وبعد الثورة يرون أن المسيحى من الممكن أن يكون رئيس حزبهم الجديد . هؤلاء لا يخفون على أحد والمتمثلين فى الأخوان المسلمين .ودورهم فى الفيلم تمثل فى نوع آخر من الجمهور الذى يشاهد الفيلم ويظل يضحك طوال الفيلم وبعد أنتهاء الفيلم تسأله عن رأيه فى الفيلم فيقول فيلم وحش جداً .
7- فئه مهمشه تماماً ، يعيشون فى فقر رهيب ، يعانون من كل الأمراض بأختلاف أنواعها ، فى بعض الأحيان ينامون جوعا وفى أغلب الأحيان لا يملكون الماء، هؤلاء يرون فى مبارك رمز الديمقراطيه لأن كيلو الطماطم فى عهده كان ب 5 جنيه وبعد الثورة بقى ب 10 جنيه . وهذه الفئه للأسف تستخدم أبشع أستخدام من كل الفئات السابقة .ودورهم فى الفيلم تمثل فى نوع ثالث من الجمهور اللى بيشوف رأى الناس وهى طالعه من الفيلم أيه ويقول زيهم .
8- وأخيراً فئه ضربت مصالح كل الفئات السابقة ، فئه تنظر لمبارك على أنه دكتاتور ، منبوذه من الفئة الأولى لأنها أضاعت منهم المال والسلطة ، ومنبوذه من الفئة الثانية لأنها أضاعت منهم المال والشاليه ، ومنبوذه من الفئه الثالثة لأنها حرقت الشهرة التى أضاعوا عمرهم فى البحث عنها ، ومنبوذة من الفئة الرابعة لأنهم أضاعوا هيبتهم ، ومنبوذه من الفئة الخامسة لأنها تبحث عن النظام لذلك فأنها ستوقف سيل الغوغائية التى تعيش بها الدولة ، ومنبوذه من الفئة السادسة لأنها أستهلكت بالنسبه لهم وجنوا من ورائها ما كانوا يبحثون عنه من غنائم ، ومنبوذه من الفئة السابعة والسبب معروف أن كيلو الطماطم بقى ب 10 جم ، هذه الفئه هى فئة من يذهبون إلى ميدان التحرير أو حتى يشجعون الذهاب إليه بحثاً عن الحرية الحقيقية .وهؤلاء لعبوا دور الجمهور اللى مش فاهم اى حاجه من الفيلم .
السؤال الأن هل تستطيع هذه الفئه أن تحارب كل هذه الفئات وتفهم الفيلم ؟؟
عبدالخالق البسيونى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)