" i cried coz i had no shoes , till i saw a man who had no feet "

الاثنين، 4 أبريل 2011

حدد إلى أين تريد الوصول بحياتك ...لعلك هناك بالفعل

     رسى قارب يحمل سائحين على شواطىء قرية صغيرة بالمكسيك معروفة بأشتغالها بصيد الأسماك ، فأمتدح أحد السائحين السمك الذى أصطاده الصيادين .

     وسألهم : كم تحتاجون من الوقت لأصياد هذا السمك الرائع ؟؟

     فأجابه الصيادين بنظره من التحدى : ليس كثيراً من الوقت ...

     فرد عليهم مستغرباً : لماذا إذن لا تقضون وقت أطول لتصطادون مزيداً من السمك !!؟

فأوضحوا له أن ما يصطادونه يكفيهم ويكفى عائلتهم

     فسألهم : وماذا تفعلون فى باقى الوقت المتاح خلال اليوم ؟؟؟

فأجابوا بأنهم يستيقظون متأخراً ، يذهبون إلى الصيد قليلاً من الوقت ، يلعبون مع أطفالهم حتى تعد زوجاتم الطعام ، يأكلون مع زوجاتهم وأطفالهم ، وفى المساء يزورون أصدقائهم ، ويلعبون على الجيتار...نحن نستمتع بحياتنا ....

ققاطعهم السائح بتعريف نفسه لهم ، وأنه لديه ماجستير فى إدارة الأعمال من جامعة هارفرد ، وأنه يستطيع مساعدتهم لتحسين أوضاعهم المعيشية ، وبستفسارهم أوضح لهم أنه يستطيعون أن يقضوا ضعف الوقت المخصص للصيد للحصول على كمية مضاعفه من السمك .

     فردوا عليه : ثم.....؟

أجابهم تستطيعون شراء قارب صيد أكبر ثم قارب أخر وقارب ثالث ، حتى يصبح عندكم أسطول صيد كامل ، وتبيعون السمك للمصانع مباشر بدون اللجوء لوسيط.

     فردوا عليه : ثم .....؟

أجابهم من الممكن أن تمتلكوا أنتم المصانع فيما بعد ، وتنتقلوا للعيش بمكسيكو العاصمه وتباشرون مصانعكم العملاقة ...

     فردوا عليه : وكم سنحتاج من الوقت للوصول إلى هذا ؟؟؟

فأجابهم أنهم سيحتاجون من 20 إلى 25 سنه...

     فسألوه : ثم ...؟

أجابهم من الممكن أن تثتسمروا أموالكم فى مشاريع أخرى غير السمك مثل المضاربه بالبورصه وتحصلوا على الملايين التى لا تعد ولا تحصى ، فسأله وماذا بعد الملايين ؟؟؟
 
أجاب بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، 
تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، 
وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء
 
فأجابوا : مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، 
إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟
 
حدد إلى أين تريد الوصول بحياتك لعلك هناك بالفعل ....
 
عبد الخالق البسيونى 
( منقـــــول ) 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق